رئيس بلدية "بيتونيا" لوطن: تمديد إغلاق البلدة يعتمد على نتائج فحوصات المخالطين التي ستظهر اليوم.. أحد المخالطين لوطن: تم تأمين مركز حجر وإجراء الفحوصات لنا

06.07.2020 10:27 AM

وطن- وفاء عاروري: أكد رئيس بلدية "بيتونيا" ربحي دولة، أن استمرار الإغلاق في بيتونيا، يعتمد على الخارطة الوبائي للمخالطين ونتائج الفحوصات التي تعمل طواقم الطب الوقائي الآن على أخذها من البلدة، مشيراً إلى أنه إذا كانت الخارطة الوبائية للمصابين متسعة وتشمل كل أحياء البلدة فسيتم استمرار الاغلاق لمدة 5 أيام، أما إذا اقتصرت على حي دوناً عن غيره فسيغلق الحي فقط.

وأوضح دولة لبرنامج "شد حيلك يا وطن"، الذي تقدمه ريم العمري، أن هذا القرار يتم دراسته وفقا لنتائج العينات التي يجري سحبها، ووفقا لمدى اتساع الخارطة الوبائية في البلدة.

وأكد دولة أن المصاب في بيتونيا هو بائع متجول من خارج البلدة، وقد تم اكتشاف إصابته من خلال تتبع خارطة المصابين في إحدى البلدات، وتم سحب عينة منه قبل يومين، ليتم تأكيد إصابته أمس الأحد.

وبيّن أن قرار الإغلاق الذي اتخذته المحافظة سببه أن عائلة المصاب ممتدة بشكل كبير لتشمل على الأقل 70 من أبناء بيتونيا، وفي حال إصابة بعض من أفراد عائلته ومخالطة غيرهم من البلدة، فهذا معناه أن الفيروس انتشر بشكل كبير خلال الأيام الماضية، راجياً أن تؤكد نتائج الفحوصات عكس ذلك ويتم رفع الإغلاق، أو استمراره جزئيا.

وانتقد رئيس البلدية عبر وطن حالة التهكم والسخرية من الحالة المصابة في بيتونيا، مشيرا إلى أن هذا التهكم قد يؤدي إلى إخفاء بعض المصابين إصابتهم وردعهم عن إجراء الفحص بالتالي تصبح مشكلتنا أكبر وأعمق.

كما رد على المعترضين على الأغلاق، قائلاً إن كل محافظات الوطن بالأساس مغلقة بقرار حكومي حتى مساء الثلاثاء، ولكن استمرار الإغلاق في بيتونيا لبضعة أيام هدفه الحفاظ على صحة وحياة المواطنين وحصر الفيروس في حي معين أو عائلة معينة وعدم المساهمة في نشر الفيروس في حال بقيت البلدة مفتوحة.

وأشار دولة إلى أن المصاب تلقى خبر إصابته من الطب الوقائي أمس، خلال تواجده مع مجموعة من أصدقائه في الخلاء، والذي كان لديهم وعي كبير ورفضوا مغادرة المكان إلى مكان خاص يحجرون فيه جميعا لحين التأكد من عدم إصابتهم، وكذلك أخذ فحوصات لهم فورا من قبل الطب الوقائي.

وقال: تم التواصل مع المجموعة واستجابوا لقرارانا بعدم التجول والبقاء في مكانهم ووفرنا لهم مكانا، ونتمنى إلّا يكونوا اصيبوا بالعدوى، حيث ستظهر نتائجهم اليوم.

وأوضح أنه تم أيضا أخذ عينات من عائلة المصاب وأفراد أسرته الذين كان لهم اختلاطا مباشرا معه خلال الأيام الماضية.

وأضاف: الإغلاق أو التضييق على حياة المواطنين ليس انجازا، ولكن نحن نرى أنه بالإمكان تدبّر الأمور الحياتية للمواطنين والتعامل معها، ولكن الصحة والإصابة بالفيروس وتعريض حياة المواطنين للخطر مشكلة ويجب السيطرة عليها بشكل فوري، لأن هذا فيروس سريع الانتشار.

وفي اتصال هاتفي بالبرنامج، قال المواطن ماجد المريدي من بيتونيا، وهو أحد الأشخاص المخالطين لمصاب بيتونيا، إنه تم إبلاغهم بإصابته من قبل الطب الوقائي أمس.

وقال: منذ 4 شهور لم نشارك في عرس أو بيت أجر، ونحن لدينا درجة كبيرة من الوعي وحريصون على عائلاتنا وأبناء شعبنا ولم نخالط أحدا، وما جرى أننا كنا في فسحة في الخلاء مع الشخص المصاب، ولم يبلغنا أن الطب الوقائي أخذ منه عينة قبل لقائنا بيوم.

وأضاف: كنا ملتزمون بشروط الوقاية وهناك تباعد بيننا ومرتدين للكمامات أيضا، ولكن الحرص واجب ذلك رفضنا مغادرة المكان دون إجراء فحوصات فورية لنا ورفضنا العودة إلى منازلنا ومخالطة أطفالنا، وطلبنا توفير مكان نتواجد فيه جميعا حتى ظهور النتائج.

وانتقد المريدي حالة التهكم والسخرية والانتقاد التي طالت المصاب والمخالطين في بيتونيا، مشيرا إلى أنهم نشروا فيديوهات على صفحاتهم على مواقع التواصل لطمأنة أهالي بيتونيا أنهم لم يخالطوا أحدا، وأن حالة الرعب التي تم بثها من قبل صفحات صفراء لا تفيد بتاتا في مكافحة الوباء وحصره.

وناشد المريدي عبر وطن أبناء البلدة وأبناء شعبنا بتوخي الحذر واتباع أقصى درجات الوقاية والسلامة، لأن المصابين قد يكونون بينهم دون أن يعرفوا ذلك.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير