الحكومة تطلق برنامج " البرمجة للشباب"

اشتية يدعو الى الاستثمار في قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي لتخطي كل معوقات الاحتلال وخلق فرص عمل

18.06.2020 02:45 PM

رام الله – وطن: دعا رئيس الوزراء د. محمد اشتية المستثمرين الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم الى الاستثمار قي قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي في فلسطين باعتباره أمرا بالغ الأهمية.

وأضاف خلال اطلاق الحكومة برنامج "البرمجة للشباب" في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله اليوم الخميس، أن المطلوب حاليا تصدير بضائع لا تعرف حواجز الاحتلال ولا الحدود، وتستند على البرمجيات والثورة الصناعية والذكاء الاصطناعي، خصوصا وأن العديد من الشركات تعرضت لخسائر كبيرة بسبب وباء كورونا عالميا، لكن الشركات التي تعتمد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي كانت الأسرع في استيعاب الصدمة والمضي قدما لأنها تعتمد على العقل البشري.

وشدد على أن البرمجة الالكترونية باتت لغة العصر ونريد أن نواكب التطور العالمي في هذا الاتجاه بقيادة الشباب الفلسطيني لخلق فرص عمل جديدة والحد من نسب البطالة المرتفعة، خصوصا وأن الكثير من المهن العالمية اندثرت، فيما تفتح الآفاق يوميا لمهن جديدة ترتكز على الذكاء الاصطناعي، مردفا: لا نستطيع ان نسير في الخلف.. علينا أن نقفز كي نصل لما وصل اليه العالم. 

وأوضح اشتيه أن برنامج "البرمجة للشباب" سيمتد على مدار 3 سنوات وسيؤهل 6 الاف شاب وشابة في قضايا البرمجة، من أجل خلق صناعة الكترونية في فلسطين.

وتابع قائلا: لا يمكن ضم أو مصادرة  عقل الانسان، أو وضع حواجز أمامه.. هذا موضوع بالغ الأهمية كي نجتاز كل العوائق التي يضعها الاحتلال يوميا.

وأكد أن كل طالب سيتخرج من البرنامج سيجد فرصة عمل، مشيرا أن الحكومة ستغطي 90 في المئة من المشروع، لتعزيز قدرات الشباب وتمكينهم.

وشدد اشتية أن التكنولوجيا يجب أن لا تكون محصورة على شريحة معينة، مردفا: نريد للتكنولوجيا ان تكون فرصة للفقراء وفرصة للتوازن الجندري في المجتمع، مؤكدا أن البرنامج مخصص لقطاع غزة والقدس وبقية الاراضي الفلسطينية.

من جهته، قال رئيس قسم تطوير البرمجيات في شركة اكسوس الألمانية، جميل سعيد لوطن، إننا سنقوم بتنفيذ هذا البرنامج بشكل كامل، وسنركز على الناحية العملية خصوصا في اكساب المتدربين المهارات التقنية والمهنية التي يحتاجونها في سوق العمل.

وأوضح أن الملتحقين سيحصلون على تدريب مكثف لمدة 16 أسبوعا على أيدي أمهر المدربين التابعين لأكاديمية أكسوس الألمانية.

وأضاف: احدى التحديات التي نواجهها في فلسطين عدم توفر المهارات اللازمة للمتقدمين الى سوق العمل في مجال البرمجيات، لذلك سنعمل على تدريب وتطوير قدرات الشباب في هذا القطاع الهام الذي بات اليوم من أهم القطاعات العالمية خصوصا في الحد من نسب البطالة وتطوير الذكاء الاصطناعي والوصول الى مستوى التطورات العالمية.

وأشار الى أن البرنامج يطمح الى تقديم خدمات برمجية سواء على المستوى المحلي الفلسطيني أو على المستوى الدولي.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير