الاحتلال يحرم الطفل علي من رؤية والده الاسير صلاح حسين للمرة الاولى.. وعائلته تؤكد لوطن "سنفرح بزفافه حتى لو بعد عشرين عاما "

12.06.2020 04:29 PM

القدس – وطن: حرمت قوات الاحتلال الطفل علي حسين 5 أعوام من رؤية والده للمرة الاولى في حياته، بعد ان اعاد اعتقاله عقب الافراج عنه مباشرة بعد ان امضى 15 سنة في سجون الاحتلال.

وقال نادر حسين شقيق الأسير صلاح حسين في مقابلة خاصة لوطن، إن الاحتلال حرم علي "ابن صلاح" الذي يبلغ 5 أعوام من رؤية والده للمرة الأولى في حياته، لاسيما وأن سلطات الاحتلال أعادت اعتقاله، بعد لحظات من الإفراج عنه من معتقل النقب الصحراوي.

وأوضح أن "علي" ولد بعد تهريب نطف والده من داخل المعتقلات، بعد أن عقد صلاح قرانه على زوجته شيرين نزال وهو داخل الزنازين قبل نحو 6 سنوات، ولم تتسنّ الظروف إقامة حفل الزفاف خلال فترة الاعتقال، مشيرا أن إدارة المعتقلات لم تسمح للطفل علي أن يرى والده خلال الزيارات، طيلة السنوات الماضية بذريعة المنع الأمني.

وأضاف شقيق صلاح " كان من المقرر الإفراج عن صلاح بعد إنهائه محكوميته البالغة 15 عامًا، لكن الاحتلال حاول التنغيص علينا جميعا، وحرمنا ولو لحين من الاحتفال بزفافه، خصوصا وأننا أنهينا تحضيرات العرس الذي كان مقررا يوم غد السبت."

وتابع: انطلقنا جميعا فجر الخميس الى الظاهرية حتى نُحضر صلاح متحررا من الأسر كما كان مقررا.. وكانت صدمة كبيرة لنا جميعا بإعادة اعتقاله، لاسيما وأن أبناء بلدته بيت دقو، كانوا قد نظموا له مهرجان استقبال يليق بما قدم من تضحيات كبيرة في سبيل القضية الفلسطينية، مردفا: لكن هذا ليس غريبا على الاحتلال الذي يحاول بشتى الوسائل والأساليب التنغيص على حياتنا.

وختم شقيق صلاح المقابلة قائلا: فرحة تحرر صلاح ستتم مهما طال الزمن.. وسنفرح بزفافه حتى لو بعد عشرين عاما، ولن ينال الاحتلال من عزيمتنا وصبرنا وصمودنا مهما مارس من سياسات وأفعال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير