إحياء اليوم العالمي لسلامة الأغذية

وزارة الصحة وحماية المستهلك لـوطن: التغذية السليمة مهمة للجهاز المناعي، ووباء كورونا عزز الحديقة المنزلية

07.06.2020 01:49 PM

وطن: قالت وزيرة الصحة د. مي كيلة إن الوزارة تحرص على أن يكون الجهاز المناعي للمواطنين عالٍ جداً خاصة في ظل جائحة كورونا، ولتحقيق ذلك يجب اتباع التغذية السليمة.

جاء ذلك خلال إحياء الوزارة وجمعية حماية المستهلك لليوم العالمي لسلامة الأغذية، اليوم الأحد، بحضور رئيس الجمعية صلاح هنية.

وأضافت كيلة أن الوزارة تحرص على أن تكون المنتجات الغذائية في الأسواق سليمة لكل أفراد المجتمع  حتى نستطيع مقاومة كورونا من خلال المناعة الشخصية، وكذلك يجب أن تكون الأغذية صحية من حيث تركيبتها وخلوها من المواد والمركبات المضرة ومدة صلاحيتها.

وأكدت أن الوزارة تراقب الأسواق بالتعاون مع وزارتي الاقتصاد والزراعة اضافة الى الضابطة الجمركية والاجهزة الامنية، حيث تنفذ جولات ميدانية لمراقبة المحلات التجارية لضمان تقديم افضل منتجات للمواطن.

وأشارت إلى وجود منتجات وطنية ذات جودة عالية، يجب دعمها لبناء مستقبل الدولة.

من جهته، قال رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني صلاح هنية إننا نمتلك الاستراتيجية الوطنية لسلامة الأغذية التي تم إعدادها بصورة تشاركية من قبل جميع الجهات الشريكة في الحفاظ على سلامة الأغذية، مشيرا إلى أن اليوم العالمي لسلامة الأغذية اتخذ شعار (سلامة الاغذية مسألة تهم الجميع) وهذا ليس تعويماً للمسؤولية بل تعزيزاً لمسؤولية الجهات الحكومية والقطاع الخاص خصوصا الصناعات الغذائية والدوائية وجمعية حماية المستهلك.

وأضاف هنية لـوطن: شهدنا تغيرا في أنماط الاستهلاك إبان طوارئ جائحة كورونا تمثلت في العودة لتناول الطعام في المنزل والاهتمام بالحديقة المنزلية والكف عن تناول الوجبات السريعة والجاهزة من السوق والعودة لخزانة المونة، وبات المستهلك يقدم الشكوى ويتابعها ويفصلها.

وأشار إلى أهمية المختبرات المركزية في وزارة الصحة التي تخدم سلامة الاغذية وتراقب على مدخلات الانتاج وتعزيز السلامة من المزرعة الى المائدة، محذرا من الغش والتلاعب خصوصا تحويل سوقنا الى مكب نفايات للمنتجات الإسرائيلية الفاسدة عبر التهريب.

وأشاد هنية بالصناعات الفلسطينية واعتبرها مصدر الأمان كونها مراقبة ومضبوطة من المواد الخام الى السوق بشكل متكامل، وأوصى بدور فاعل للجامعات الفلسطينية بتوجيه البحوث تجاه سلامة الأغذية، وتفعيل المتابعة لسلسلة الغذاء من المزرعة إلى المائدة وتشكيل إنذار مبكر لأي خطر عبر تحليل المخاطر، وحق المستهلك بالحصول على المعلومات كاملة في الوقت المناسب لتقليل نسبة الخطر وتقليل الضغط على الجهاز الصحي، ورفع وعي المستهلك بمتابعة بطاقة البيان التي تعتبر جزءاً من المنتج تتضمن مكوناته التي تساعد المستهلك على اتخاذ قرار الشراء.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير