قرى غرب رام الله لـ وطن: سنرد على مخططات الاحتلال بالمقاومة الشعبية وتعزيز صمود مواطنينا

بلدية بيتونيا تجتمع مع 10 قرى من غرب رام الله لبحث آليات الرد على مخططات الاحتلال

06.06.2020 03:47 PM

رام الله- وطن: نظمت بلدية بيتونيا، السبت، جلسة خاصة بالشراكة مع 10 مجالس محلية لقرى غرب رام الله، لنقاش آلية الرد على مخططات الاحتلال بالضم والتوسع الاستيطاني، والتي ستقضم قرى بأكملها غرب رام الله.

وقال رئيس بلدية بيتونيا، ربحي دولة، لـ وطن، إن هذه الفعالية جاءت بدعوة من بلدية بيتونيا للخروج بموقف واحد وموحد من مخططات الضم التي يتحدث عنها الاحتلال، ومن اجل إسقاط الصفقة وإفشالها.

وأضاف: ودعما للقيادة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، إلى جانب الخروج بخطة من أجل تعزيز صمود مواطنينا وقطع الطريق على ضباط الاحتلال الذين يحاولون اختراق القانون من خلال التواصل مع رؤساء المجالس مباشرة.

وأضاف: نقول لهم ان مرجعيتنا واحدة وقيادتنا واحدة وهي السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الحكم المحلي.

من جهته، قال جواد الخواجا نائب رئيس بلدية نعلين إن الاحتلال تاريخيا لديه أطماع في منطقة غرب رام الله ومن بينها نعلين، كونها منطقة حيوية، وكان يعمل من اجل الحصول عليها بعدة طرق ومخططات آخرها مخطط الضم.

وأكد الخواجا أنهم كبلدية لم يتلقوا أي شيء رسمي في هذا الموضوع، وكل ما سمعوه كان عبر وسائل الاعلام التي نشرت الخرائط التي تشمل المناطق التي سيضمها الاحتلال، مشيرا أنه وفقا لهذه الخرائط ستكون نعلين بأكملها في قبضة الاحتلال.

واكد الخواجا أنهم كمجتمع محلي لن يصمتوا على هذه المخططات وسيرفضونها ويردوا عليها على المستوى الشعبي من خلال المقاومة الشعبية، والتي تتم حاليا في نعلين بشكل اسبوعي ضد الجدار، مؤكدا أنه إذا ما أعلن رسميا عن هذه المخططات ستصبح المقاومة الشعبية يومية في نعلين.

من جهته، قال محمود عاصي نائب رئيس بلدية بيت لقيا إن أطماع الاحتلال معروفة وواضحة في منطقتهم، بحكم طبيعة الأرض التي يسكنون عليها فهي غنية بالمياه وخصبة إلى جانب موقعها الاستراتيجي فمنطقة اللطرون تدخل في خاصرة الاحتلال، وهو يستهدفها منذ النكسة عام 1967.

وأضاف: نحن كمجتمع محلي نرفض الضم ونسعى لإفشاله بشكل مطلق فهو سيستهدف الحجر والبشر والشجر وكل ما على الأرض سيكون مستهدفا من قبل الاحتلال ومؤسساته، مناشدا الكل الفلسطيني بالوقوف في وجه هذه المخططات ورفضها بشكل قاطع.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير