بدعم الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان

قرية الشباب تحتفل بيوم البيئة العالمي على طريقتها الخاصة

04.06.2020 03:51 PM

وطن: بشغف وحب للأرض والبيئة، انهمك 70 شابا وشابة من المتطوعين في قرية الشباب، في إعادة تدوير واستخدام العبوات البلاستيكية، وتحويلها إلى مظلة، في أحد ممرات القرية، الواقعة قرب قرية كفر نعمة، غربي رام الله.

وفي يوم البيئة العالمي، نظم منتدى شارك الشبابي فعالية في قرية الشباب، للتذكير بأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها من التدهور، بمشاركة ودعم من الاتحاد الأوروبي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وتخلل الفعالية زراعة غراس زيتون، وطلاء أكواخ في القرية، إلى جانب لقاء حول آثار جائحة كورونا، وانعكاسها على البيئة.

واعتبر بدر زماعرة، مؤسس قرية الشباب، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي، لوطن، أن  المكان الأمثل لاحتضان يوم البيئة العالمي هو قرية الشباب، التي تقدم  نحو 40 نموذجا بيئيا يسهم في دعم وتعزيز الواقع البيئي والحفاظ عليه.

وأضاف أن القرية تسهم في تعزيز مفاهيم صداقة البيئة وإعادة تدوير المواد الطبيعية واستخدامها كمظلات وبيوت وأكواخ.
وأردف "70 شابا وشابة حضروا في 5 مجموعات تطوعية من اجل هذا الهدف، إلى جانب فتح حوار متعلق بما بعد جائحة كورونا، وأثرها الإيجابي على البيئة، عدا عن الحديث حول تجارب الشباب خلال فترة الحجر المنزلي".

بدوره، قال سفن كون فون بورغدسروف، ممثل الاتحاد الأوروبي، لوطن "أنا هنا من أجل الاحتفال مع الشباب الفلسطيني ومع منتدى شارك الشبابي بيوم البيئة العالمي، واخترنا قرية الشباب لأنه مكان ذو قيمة كبيرة، حيث تم بناؤه بأيدي شباب فلسطينيين بإبداع وأمل بأن تكون هذه القرية مكانا لتعلم الجديد ومنه ينفذون مشاريع لحماية البيئة".

وأضاف "الشباب هنا استخدموا مواد مدوّرة وأظهروا فهما لحماية البيئة وكيف يجب التعامل مع البيئة لحمايتها".

وبين بورغدسروف أن أهمية هذا الموقع تظهر أيضاً في خصوصية الموقع حيث تلتقي منطقتا ب، ج (حسب تقسيمات اتفاق أوسلو)، "ونحن هنا لنؤكد بأن أي تهديد بالضم للأراضي الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، والأمر ليس متعلقا بالبيئة فحسب، وإنما متعلق بالشباب أيضاً وبحق الشعب الفلسطيني بالحياة التي يريدها ويستحقها".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير