أماني عاروري.. مدافعة عن حقوق الإنسان لـوطن: الفلسطينيات لسن مجرد ضحايا!

02.06.2020 04:04 PM

وطن- وفاء عاروري: ضمن مجموعة قصص "ان تكون في العشرين: نشطتء شباب" التي انتجتها "وطن" بالشراكة مع المركز الإعلامي المفتوح، وبتميل من الاتحاد الأوروبي، سلطت "وطن" الضوء على الناشطة أماني عاروري 28 عاما، وهي أم عزباء مصنفة دوليا كواحدة من المدافعات عن حقوق الانسان وبالتحديد حقوق النساء.

تقول عاروري لـ وطن: الهدف العام الذي أعمل لأجله، هو أن تكون النساء قادرات على إعلاء أصواتهن للمطالبة بحقوقهن.
وتتابع: وما أطمح اليه هو تمكين النساء من الوصول الى العدالة الاجتماعية.

عاروري التي شاركت في عدة حملات من اجل تحصيل حقوق المرأة وتعديل القوانين لتكون أكثر انصافا للنساء. من ضمن هذه الحملات حملة "تزوجي مغتصبك" التي نجحت بالشراكة مع العديد من النساء بإلغاء المادة 308 من القانون والتي كانت تعفي المغتصب من العقاب إذا تزوج الضحية.

وحول مدى تأثيرها على حياة غيرها من النساء توضح عاروري: أتواصل مع امرأة واحدة يوميا على الأقل وأقدم لها توجيه أو استشارة، وقد بدأت بهذا النهج قبل نحو 7 سنوات.

وتؤكد عاروري أنه كثير ما يصلها رسائل من نساء تعرضن للعنف أو الظلم يشكرنها فيها على مساعدتها.

وأشارت عاروري وهي أم لطفلين، أنها أعلت صوت الفلسطينيات في العديد من المنابر العالمية منها مجلس الامن والأمم المتحدة، وشاركت في مؤتمرا عربية وعالمية بهدف نقل صورة النساء الفلسطينيات بشكل أكثر وضوحا للعالم.

كما بينت أن من يختار أن يكون مدافعا عن حقوق الانسان سيواجه الكثير من التحديات، وقد واجهت تحديات وصلت حد تهديدها بأطفالها.
وعبرت عاروري عن سعادتها الكبيرة كونها لا تزال تعيش في ذات القرية وذات البيت الذي ولدت فيه، رغم أنها تلقت فرص كثيرة للعيش في دول أوروبية، ولكنها تشعر بسعادة كبيرة لأنها بقيت في فلسطين، لتساعد غيرها من النساء.

وختمت عاروري بأن أهم رسالة تحب دائما توجيهها للعالم بأن النساء الفلسطينيات لسن مجرد ضحايا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير