الاتحاد الأوروبي يحتفل بيوم أوروبا مع أطفال SOS في بيت لحم ورفح

18.05.2020 03:49 PM

وطن: أكثر من 170 طفلا، في قرى الاطفال SOS، في كل من بيت لحم ورفح، ارتسمت البسمة على وجوههم في الفعالية التي نظمها الاتحاد الأوروبي، والتي تخللتها عروض مسرحية مرئية، وتقديم وجبات الإفطار، وتوزيع هدايا، مع اتخاذ كل الإجراءات الصحية والوقائية.

جاء ذلك ضمن احتفالات الاتحاد الأوروبي بيوم أوروبا، الذي يصادف التاسع من أيار من كل عام، وضمن برامج الاتحاد الأوروبي لدعم الأطفال.

وتخلل الحفل عرض مسرحية من خلال شاشات ضخمة لضمان التباعد الجسدي، في ظل جائحة كورونا، وكان عنوانها "دو ري مي" وهي مستوحاة من قصة أوروبية مشهورة.
وفي نهاية الحفل تم توزيع هدايا خاصة على الأطفال.

وأكد المدير الوطني لقرى الأطفال SOS في فلسطين، محمد شلالدة، أن ن الاتحاد الأوروبي شريك حقيقي للفلسطينيين، وخاصة الأطفال في ظل هذه الظروف العصيبة.

وثمن في حديث لوطن استمرار الاتحاد الأوروبي بدعمه لقرى الأطفال في فلسطين وحول العالم، بخاصة في هذه الظروف الاستثنائية.

وقال "كل الشكر للاتحاد الأوروبي ولسفير الاتحاد الذين منذ أكثر من 10 سنوات ينظمون الإفطار الرمضاني والاحتفالات مع الأطفال ويقدمون الهدايا والألعاب لهم، إضافة إلى العروض المسرحية".

بدورها، قالت بسمة عزارة، المربية في قرية الأطفال برفح، إن ما قدمه الاتحاد الأوروبي لفتة جميلة جدا، فقد رسموا البسمة على وجوه الأطفال، وهذه له أثر كبير، نفسيا واجتماعيا، بخاصة أن معظم الأطفال الموجودين فقدوا المعيلين والاهتمام العائلي بهم.

ويتصدر الاتحاد الأوروبي قائمة الجهات المانحة في قطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، حيث تحصل الأُسَر الفلسطينية التي تعيش تحت ظروف فقر قاسية على مساعدات تعيلها في واقع حياتها.

وتوجد اثنتان من قرى الأطفال SOS في فلسطين، فقرية الأطفال SOS بيت لحم وهي أول قرية أطفال SOS في الشرق الأوسط والتي تأسست عام 1966، فيما قرية الأطفال SOS رفح، تأسست عام 2000.

كما يوجد هناك أيضا في كل قرية بيت واحد مخصص للخالات اللواتي يقدمن الدعم للأمهات في قرى الأطفال SOS ويعتنين بالأطفال في حال غياب الأمهات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير