الاحتلال يمنع أي نشاط للوقاية أو التوعية بالفيروس في القدس..

السفير أحمد الرويضي لـوطن: المصابون بكورونا في سلوان لا يخضعون للحجر الصحي.. ونناشد رجال الأعمال والمؤسسة الرسمية بإيجاد مركز حجر للمصابين

15.04.2020 12:40 PM

وطن- وفاء عاروري: أكد ممثل منظمة التعاون الإسلامي، السفير أحمد الرويضي، أن المصابين بفيروس كورونا في سلوان لا يخضعون للحجر الصحي بتاتا، حيث لم تقم سلطة الاحتلال بحجرهم صحيا، ولم توفر مركزا لهم للحجر، وقد بلغ عدد المصابين "تقديريا" في القدس 81 إصابة حتى اليوم، بينها 41 إصابة في سلوان وحدها.

وأوضح الرويضي، خلال برنامج "شد حيلك يا وطن"، الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن وزارة الصحة الإسرائيلية لا تعلن عدد المصابين في مدينة القدس، وتقوم بالتعتيم على مدى انتشار الفيروس، رغم إعلانها أرقاماً دقيقة عن المصابين في المدن الأخرى، وذلك في تقديره من أجل إضعاف مكافحته والمساهمة في انتشاره في مدينة القدس، فالاحتلال لا يريد لهذه المناطق أن تحمي ذاتها.

أضاف: الاحتلال لا يريد أن يقدم معلومات دقيقة عن الأرقام في القدس الشرقية، ولا نعلم بمن اختلط  المصابين وما هي مساراتهم، ولهذا السبب حاولنا بشتى الطرق أن نعمل كمقدسيين على إيجاد وسائل ذاتية للمحافظة على وجودنا، ولكن هذا لم يعجب سلطة الاحتلال، فقاموا بمنع النشطاء الذي يقومون بفعاليات صحية، واعتقالهم.

وأكدّ أنه لا يوجد أي مركز طبي في سلوان للقيام بعمليات الفحص للحالات المشكوك بإصابتها. مشيرا إلى أن الأرقام التي يجري الحديث عنها في القدس مصدرها الأطباء المقدسيين، الذين يقدّرون وجود 81 حالة في المدينة، ويخرجون بفيديوهات توعوية للمواطنين من أجل الالتزام بالحجر البيتي، وأخذ إجراءات الوقاية.

وقال: نحن نعول حاليا على أدواتنا الذاتية البسيطة ووعي المواطنين لمكافحة الفيروس، خاصة وأن كل محاولاتنا للتحرك كنشطاء وأطباء مقدسيين يتم ملاحقتها من قبل الاحتلال، الذي لا يريدنا أن نكافح المرض ويريد له أن يتفشى بيننا.

وأضاف: لذلك مهم جدا أن تدرك العائلات المقدسية هذا الأمر، وأن تبحث عن وسائل ضبط ذاتي لأفرادها من أجل وقف تفشي الفيروس.

وأكد الرويضي أنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الصحة مي كيلة، أوضح خلالها أن لا يوجد أي مركز لأخذ وفحص العينات في سلوان، وتم الاتفاق على أن يكون هناك آلية لتشارك مستشفيات القدس للعمل داخل المدينة، وعليه تم افتتاح مركز للفحص أمس، ولكن في المساء تم إغلاقه من قبل الاحتلال واعتقال القائمين عليه.

ودعا الرويضي عبر وطن المواطنين المقدسيين لتحمل المسؤولية عن حياتهم وحياة أطفالهم وأن يتحلوا بدرجة عالية من الوعي من أجل مكافحة المرض ذاتيا.

كما ناشد الرويضي عبر وطن رجال الأعمال والجهات الرسمية الفلسطينية بتوفير مركز للحجر الصحي في سلوان، وقد يتم ذلك من خلال تحويل إحدى المؤسسات المحلية كمركز للحجر وتأهيلها لذلك، وعددها 30 مركزاً، مشيرا إلى أن الفندق الذي تم الإعلان عنه كمركز للحجر ممتلئ حاليا بالطلبة الذين عادوا من الخارج.

وقال: على رجال الأعمال الآن أن يتحركوا في هذا الاتجاه وأيضا الجهاز الرسمي الفلسطيني، لأن الاحتلال لن يتدخل للحد من انتشار الفيروس وليس معنياً أساساً بإغلاق أي منطقة فلسطينية يتفشى فيها الوباء.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير