أم محمد لوطن: "المعتصم نشلني وأمي من الموت"

09.04.2020 05:27 PM


رام الله – وطن :  "نشلتوني ووالدتي من الموت، فوالدتي كانت ستفارق الحياة لو لم يتوفر لها الدواء"، بهذه الكلمات عبرت أم محمد عن سعادتها وانفراج كربتها، بعد أن تم توفير الدواء لوالدتها المسنة صباح اليوم، من فاعل خير رفض الكشف عن هويته.

أم محمد فاجأت برنامج "شد حيلك يا وطن" باتصال هاتفي صباح اليوم، عبرت خلاله عن شكرها وامتنانها للمعتصم الذي لبى صرختها التي أطلقتها أمس عبر وطن.

وقالت: " بشكر كل إنسان حر شريف، والأخ اللي ما بعرف اسمه اللي تبنى تأمين دواء أمي ووفرلي اياه، وبحب أقول انه فلسطين ولادة، وانه الخير لسا موجود بعد ما فقدت الأمل وانه احنا شعب بستحق الحياة."

وأكدت أم محمد لـ وطن أن  فاعل خير اتصل بها صباحا رافضا ذكر اسمه، وطلب منها التوجه إلى إحدى الصيدليات في منطقة سكنها، وهناك وجدت الدواء في انتظارها بالمجان.

وأشارت أم محمد إلى أن الدواء الذي كانت تحتاجه والدتها هو دواء للقلب والسكري والغدة الدرقية، مردفة: " بقي دواء من نوع "نورماندين 25 ملغ" مخصص لعضلة القلب، وهو غير متوفر في الأسواق الفلسطينية وتحتاجه والدتي بشكل طارئ."

وكانت وطن قد تلقت عشرات الاتصالات بالأمس من "معتصمين" لبوا نداء هذه السيدة، بعد أن سمعوا صرختها عبر الأثير، فبادروا مباشرة للتواصل مع البرنامج والحصول على معلومات التواصل مع السيدة لتوفير الدواء لوالدتها.

وشكرت أم محمد فاعلي الخير وشبكة وطن الإعلامية التي نشرت مناشدتها، قائلة:" أشكركم على هذه اللفتة الكريمة، وأتمنى ألا يقتصر الأمر على حالتي، وإنما مساعدة جميع المحتاجين في الضفة الغربية وغزة، خصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها جراء انتشار فايروس كورونا.

وكانت وطن قد نشرت على صفحاتها أمس قصة أم محمد، التي تستصرخ "وامعتصماه، لا أملك ثمن الدواء لأمي"، ولقيت تفاعلا كبير من قبل أهالي الخير الذين هبوا لتلبية ندائها، لمشاهدة القصة، اضغط هنا.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير