سيدعم الصندوق الصحة والفقراء والمتضررين من الأزمة

طلال ناصر الدين لـ وطن: نعمل على جمع 20 مليون دينار لصندوق وقفة عز ونناشد أهل الخير للوقوف إلى جانبنا

05.04.2020 12:13 PM

وطن- وفاء عاروري: أكد طلال ناصر الدين، رئيس لجنة صندوق وقفة عز، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني ورئيس مجلس إدارة شركة بيرزيت للأدوية، خلال برنامج شد حيلك يا وطن، الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الاعلامية وتقدمه الزميلة ريم العمري، أن إدارة صندوق "وقفة عز" ستعمل على جمع 20 مليون دينار على الأقل، خلال الفترة المقبلة، من أجل القيام بمهماته التي نشأ من أجلها، خلال فترة الطوارئ.

وقال ناصر الدين لـ وطن: إن العمل في الصندوق بدأ بـ 5 مليون دولار، تم الإعلان عنها من قبل جمعية البنوك، وبمساهمة من بعض البنوك كبنك فلسطين الذي تبرع بـ 6 مليون ونصف شيكل، ومجموعة البنك الوطني والاسلامي الفلسطيني، التي تبرعت بمليوني شيكل.

مضيفا أن لجنة الصندوق ستطرق باب البنك العربي أيضا للحصول على مساهمة جيدة منه، ومشيرا أن اللجنة ستعتمد كثيرا على القطاع المصرفي، في دعم صندوق وقفة عز.

وأوضح ناصر الدين أن الفكرة جاءت عندما أغلقت مدينة لحم بالكامل خلال الفترة الماضية، وبدأت التبرعات ترفد إليها من مختلف مؤسسات القطاع الخاص وأهالي الخير، لدرجة فاقت احتياجات المدينة وأهلها.

وقال: عندها تم التواصل مع رئيس الوزراء، د. محمد اشتيه، الذي فضل أن يكون هناك مركزية للتبرع بدلا من أن يكون الأمر عشوائي، فكانت فكرة الصندوق منه.

وأضاف: وعليه تم إنشاء صندوق "وقفة عز" بقرار من رئيس الوزراء وبمشاركة 32 شخصية بارزة من القطاع الخاص الفلسطيني.

وأوضح ناصر الدين لـ وطن أن فريق إدارة الصندوق "الـ 32 عضو"، هم رؤساء مؤسسات القطاع الخاص، ورؤساء الغرف التجارية، وأشخاص بارزون في المجتمع الفلسطيني.

كيف ستصرف التبرعات؟

وأكد رئيس لجنة الصندوق، أن الصلاحية التامة للصرف "توزيع الأموال" ستكون لإدارة الصندوق نفسه، بالتعاون مع مكتب رئيس الوزراء، وستركز على 3 محاور أساسية.

وبين ناصر الدين لـ وطن أن الأولوية ستكون لاحتياجات وزارة الصحة في ظل هذا الوباء، مشيرا أن الوزارة لا بد أنها تتلقى مساعدات من الخارج، ولكن إذا كان هناك أي نقص، سيتم سداده وتوفيره من الصندوق.

وتابع ناصر الدين أن الأولوية الثانية في الصندوق، ستكون للعائلات المعوزة من المجتمع الفلسطيني، وهذا سيكون بتواصل تام مع وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تملك قوائم بأسماء هذه العائلات، وتم الاتفاق معها على إدخال عائلات جديدة للقوائم بعد دراستها جيدا من قبل لجنة مشتركة من الوزارة والصندوق معا.

وأكد ناصر الدين أن الفئة الثالثة التي سيشملها الصرف، هي أفراد ومشاريع صغيرة تضررت من الأزمة الحالية، مثل عمال المياومة، وموظفي المقاهي والمطاعم والفنادق وغيرهم، مشددا على أن كل من تضرر من هذه الأزمة سيكون له حصة من المال، من أجل سداد احتياجاته.

وأوضح ناصر الدين لـ وطن أنه سينبثق عن هذا الصندوق لجان في كل منطقة، بحيث تكون اللجان موزعة على جميع أنحاء الوطن، والتواصل مع المواطنين سيكون من خلال هذه اللجان.

وقال ناصر الدين لـ وطن إن لجنة إدارة الصندوق ستجتمع غدا لأول مرة، الساعة الثانية عصرا، لمتابعة كل كبيرة وصغيرة في الصندوق، وسيكون الاجتماع الكترونيا، مراعاة وحرصا على السلامة العامة للجميع.

وناشد ناصر الدين عبر وطن أهالي الخير المقتدرين من المجتمع الفلسطيني، مؤسسات وأفراد بدعم الصندوق، من أجل تلبية احتياجات أبناء شعبنا، والعائلات المتضررة من هذه الأزمة.

وقال: هناك ميزانيات للمسؤولية الاجتماعية، في الشركات الكبيرة ونحن نتمنى من جميع الشركات أن تساهم بالصندوق ضمن هذه الميزانيات.

وأوضح ناصر الدين خلال اللقاء، كرئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الوطني أن القطاع الخاص يمر بأزمة كبيرة، أثرت بشكل كبير على مجرى الأعمال في الشركات والمؤسسات.

وأكد أن اقتصادنا الفلسطيني صغير ولا يحتمل ضربات كهذه، وإذا طالت الأزمة ستؤثر مباشرة على الاقتصاد ككل وحتى على القطاع البنكي، متوقعا أن تنهار بنوك إذا استمرت الأزمة.

وكان رئيس الوزراء أعلن أول أمس، خلال مؤتمر صحفي عن إنشاء صندوق "وقفة عز"، مشكلا من العديد  من الشخصيات الفلسطينية من القطاع الخاص، وذلك لتنظيم عملية جمع التبرعات في صندوق واحد رئيسي، بحيث يصرف ما يتم جمعه على الاحتياجات الصحية والاجتماعية.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير