إياد الرياحي لوطن: القطاع الخاص ما زال مترددا في دعم ميزانية الطوارئ

"مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية" لوطن: مجموع مساهمات الشركات الكبرى في أزمة طوارىء كورونا 1% من أرباحها فقط!

01.04.2020 12:21 PM

رام الله- وطن: أكد إياد الرياحي مدير باحث مؤسس في مرصد السياسات الإجتماعية والإقتصادية "مرصد"، أن دور الشركات الكبرى خلال الأزمة المالية التي تعيشها فلسطين بسبب "كورونا"، ما زال دون الحد الأدنى، ومجموع التبرعات التي يتم تقديمها منهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة 1% من أرباح هذه الشركات.

وأضاف الرياحي لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية الذي تقدمه ريم العمري أنّ القطاع الخاص ما زال مترددا في دعم ميزانية الطوارئ، والسبب غير معروف.

وأوضح أن المساهمات الموجودة حاليا لا تعبّر عن قيمة الأرباح التي جنتها بعض الشركات، فمثلا الشركة التي تحقق 100 مليون دولار بالسوق الفلسطيني هل يعقل أن يكون حجم تبرعاتها معقمات؟! هذا دور الشركات الصغيرة وليس الكبيرة!

مردفا: المطلوب الآن إنشاء صندوق للعمال بشكل أساسي، تموله شركات القطاع الخاص. أو من الممكن أن تقدّم المصارف تسهيلات مالية للحكومة عبر قروض طويلة الأمد معفاة من الفوائد، والمصارف برأيي تستطيع أن تقدم 300 مليون شيقل استجابةً لأزمة الطوارئ الحالية.

موضحاً أن الحكومة يجب أن تأخذ إجراءات مثل الشرائح الضريبية، وإجراء تعديلات على قانون تشجيع الاستثمار.

وأضاف: اليوم يوجد تحدي وأزمة عامة وقدرة الحكومة الماليه محدودة، وهناك انخفاض في واردات الحكومة بمقدار 50%، والعائدات الضريبية وضريبة البلو تشكل دخل حوالى 2 مليار شيقل.

مردفا: واليوم هناك شكوك حول ما تستطيع الحكومة أن تجبيه في ظل الحجر الصحي، لأن الطلب على المحروقات قل بنسبة 70% بسبب تقييد الحركة، وموازنة الحكومة العامة تعتمد بشكل أساسي على الضرائب بنسبة تقارب الـ 90%.

وأضاف: هناك دور لمؤسسات المجتمع المدني، ولكنها ليست شركات ربحية برامجها وأهدافها تقيّد دورها، ولكن من الممكن أن تغير طبيبعة برنامجها وأن تلبي حالة الطوارئ بالانتقال إلى برامج الإغاثة.

وأضاف الرياحي أنه من الممكن أن يكون هناك تبرع بيوم عامل من العاملين للأسر الفقيرة. لأن المجتمع المدني في الثلاث شهور الحالية لن يتأثر راتبه، ما يساهم في توزيع العبء.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير