التزام المواطنين باجراءات الطوارئ عالية جدا ومن يخالف الاجراءات يمكن ان يُجّرم

عدنان الضميري لوطن: متواجدون في مناطق كفر عقب وسميراميس بقوة الامر الواقع ودون تنسيق لتنفيذ الاجراءات الاحترازية والاحتلال يمنع تواجدنا في مناطق ج

24.03.2020 10:35 AM

رام الله- وطن: أكد الناطق بإسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، أن نسبة التزام المواطنين باجراءات الطوارئ عالية جدا، وان الاجهزة الامنية نجحت الى حد كبير في تقييد الحركة.

واضاف الضميري، خلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، انه رغم الالتزام الكبير من قبل المواطنين، لكن ذلك لا يعني عدم وجود مستهترين بحياتهم وحياة المواطنين، والذي كان لا بد من أخذ اجراءات قانونية بحقهم، في جنين، سلفيت، رام الله ونابلس، مؤكدا ان كل شخص يخالف الاجراءات هو يضر نفسه وسيضر شعبه وبالتالي ممكن أن يجرّم.

واوضح الضميري ان اجراءات الطوارئ تتطلب وعي عال من المواطن، بحيث يكون الحجر المنزلي طوعي وعن وعي ولا نريد فرضه  بالقوة.

واكد الضميري ان تنفيذ الاجراءات على الارض تتم بالتدريج وليست مرة واحدة، لافتا الى انه في اليوم الاول تم السماح لبعض المحال التجارية بفتح ابوابها وفي اليوم الثاني تم السماح لها حتى السابعة مساء.

واكد الضميري ان الجهات الفلسطينية المخولة كهيئة الشؤون المدنية والارتباط العسكري تتابع باستمرار اوضاع العمال الفلسطينيين في الداخل والاسرى في سجون الاحتلال وتبذل جهود كبيرة في الضغط على الاحتلال كي يتم تجنيبهم تداعيات الفايروس.

ولفت الضميري الى ان الاحتلال يتعامل بوحشية وعدم انسانية مع عمالنا كما حدث يوم امس مع العامل الفلسطيني الذي القى به جنود الاحتلال على حاجز بيت سيرا، لافتا الى وجود محاولات فلسطينية لادخال دول وسيطة في ملف العمال والاسرى لكن جميع الدول مشغولة بنفسها حاليا بسبب الوضع القائم.

ولفت الضميري الى ان الجهات الفلسطينية المسؤولة قامت بمتابعة ملف العامل الذي القى به الاحتلال على الحاجز وكذلك ملف العمال مع الجهات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، داعيا  العمال الى عدم مخالطة احد واخذ الحيطة والحذر.

وعن تنفيذ اجراءات الحكومة في المناطق خارج المدن قال الضميري، ان الاجهزة الامنية تواجدت بقوة الامر الواقع في مناطق مثل كفر عقب وسميراميس على سبيل المثال، مضيفا: نحن مهتمون بهذه المناطق لفرض الاجراءات، رغم عدم وجود تنسيق مع الجانب الاسرائيلي.

اما عن المناطق المصنفة ج فأكد الضميري ان الاحتلال يرفض وجودنا في تلك المناطق ورغم ذلك فالمواطنين التزموا واطلقوا مبادرات تطوعية وكذلك المجالس المحلية، واللجان الشعبية قامت بدور كبير في هذا الشان.

اما بخصوص القرى فاكد الضميري ان هناك شركاء وتعاون كبير مع الفصائل واللجان الشعبية ومبادرات شبابية تطوعية متواجدة على مداخل القرى لمساعدتنا، مؤكا أن القرى التزمت بالطوارئ بنسبة عالية.

وعن استخدام مصطلح "تقييد الحركة" قال الضميري  أنه لم يتم التعامل مع مصطلح "منع التجول" لان هذا المصطلح أثر بشكل كبير على شعبنا وارتبط بالاحتلال، لذلك نحن تعاملنا مع مفهوم "تقييد الحركة" رغم ان هذا المصطلح ليس له أي اهداف بتقييد حرية المواطنين، بقدر ما ان هدفه الاساسي هو منع انتشار الفايروس.

ودعا الضميري كل مواطن لديه شكوك بالاصابة بفايروس كورونا التوجه الى الصحة او الاجهزة الامنية واصحاب العلاقة، قائلاً "يجب أن لا يترك أمر شكوك الاصابات للاجتهادات، ويجب أن يُعلن بشكل رسمي عن الاصابات بعيدا عن البلبة والاشاعات التي تصدر من الناس غير المسؤولة"

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير