مختص بعلم النفس لوطن: الإشاعات أخطر من الفيروس وتؤثر سلبا على الحصانة النفسية للشخص

19.03.2020 12:20 PM

رام الله -وطن: قال الدكتور محمد بريغيث المعالج النفسي والمختص بعلم النفس الإكلنيكي، أن الآثار النفسية لكافة الشرائح المجتمعية في ظل حالة الطوارئ وانتشار فيروس كورونا كبيرة جدا، والاهتمام بالصحة النفسية اولوية، ومايحدث الان من ردود أفعال وخوف وهلع هو طبيعي جدا ورد فعل على منبه يهدد البيئة الاجتماعية.

وأضاف بريغيث خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن حالة الخوف طبيعية، الا اذا تطور لحالة هلع، والوضع الحالي وحسب مشاهداتي و العمل الميداني فنحن لدينا نوع من الذعر ولكن لم نصل الى الهلع بعد.

واشار في حديثه الى أن الاخطر من فيروس كورونا هي "الاشاعة" التي يؤثر بشكل كبير على الوضع النفسي وتؤثر على الحصانة النفسية لدى المواطنين خاصة الأطفال، وردات الفعل والخوف لدى الاطفال رد فعل يستحضرها الاطفال من ذويهم، لذلك ندعو الاهالي للتحلي بالصبر عدم القلق والخوف لان ذلك سيؤثر سلبا على اطفالهم، وعليهم توجيه رسائل ايجابية لهم والتركير على السلامة وعدم الاختلاط.

وقال: وجودنا بالبيت ليست نهاية العالم، بل قد يدفعنا للحفاظ على رؤيتنا ونظام حياتنا، وقضاء الوقت مع الأطفال الى أن ينتهي الظرف الحالي.

واضاف: هناك جهود حثيثة من جميع الاطراف تعمل على الجوانب النفسية من خلال الاعلام، والمنشورات، واللقاءات التي تؤدي الى التقليل من الخوف و التوتر والقلق.

وأكد بريغيث ان الفيروس غير قاتل لكبار كما تم نشره على وسائل التواصل وبين المواطنين والذي اثار حالة من الرعب لدى المسنين واصبح وضعهم النفسي سيء جداً، وجهازهم المناعي النفسي تأثر من معلومة متناقلة غير صحيحة أبدا، موضحا هذا الكلام ليس فقط خطأ بل هو خطيئة، فهناك الكثير من الحالات على ارض الواقع من المسنبن شفيت من المرض.

واضاف: فيروس كورونا خطورته تكمن في سرعة انتشاره وليس لانه يقتل!.

ودعا بريغيث المواطنين الي "توخي الحيطة والحذر بنقل المعلومات، والتأكد من المصدر لأن تأثيرات الاخبار الخاطئة على النفسية سيء جدا وله عواقب وخيمة، مشيرا الى ان المرض ليس وصمة عار وليس من المحرمات وضمن مفاهيم العيب والحرام فلا تقلقوا ولا تتنمروا على المصابين".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير