منصة "تيّقن" الإلكترونية.. رصد الإشاعات ونفيها، وتأكيد المعلومات الصحيحة

19.03.2020 10:40 AM

رام الله- وطن: أطلق أنس الحواري منصة "تيّقن" الإلكترونية، في عام 2017، وكانت بدايتها مشورع تخرج ومن ثم تم انشاءها على أرض الواقع، وانتشرت في فلسطين والعالم العربي.

قال أنس الحواري مؤسس المنصة، إن "تيّقن" هي مباردة اعلامية شبابية، تضم عددا كبيرا من الاعلاميين والمتطوعين الذين يشعرون أن لديهم مسؤولية اجتماعية ويجب ان يقوموا فيها تجاه انفسهم و تجاه مجتمعهم.

واضاف الحواري: المبادرة تهدف الى رصد المعلومات المكذوبة ونفيها، أو الصحيحة وتأكيدها، ومعرفة ما مدى صحة اي معلومة يقوم المواطنون بتداولها، وتحتاج توضيحا.

واشار الى أنه يتم رصد المعلومات عن طريق صور، فيديو، حالة طقس، خرائط، وغيرها ويتم تدقيقها من خلال أدوات تحكم تقينة واخرى غير تقنية.

وقال: الأدوات التقينة أي التوصال مع المصادر بشكل مباشر، مثلا مع الشرطة أو الصحة، أو المشافي واي مصدر له صلة بالمعلومة المنشورة، للحصول على الخبر الصحيح.

والمصادر التقنية، في الصور والفيدوهات، مثلا عندما انتشرت صورة لتوابيت في ايطاليا وقيل عنها أنها توابيت لضحايا فيروس كورونا، وأظهرت معلوماتنا و أبحاثنا أن الصور في عام 2013 وهي لضحايا غرق قارب قرب ايطاليا.

واشار الحواري في حديثه إلى أن الضغط و العمل على تصحيح المعلومات ازداد في ازمة الكورونا، فالناس تنشر الاشاعات بشكل متعمد مما يربك المواطنين ويؤثر سلبيا على نفسيتهم، واليوم الشرطة تلاحق كل من ينشر اخبارا كاذبة، ما يشكل رادعا كبيرا لاي مواطن لا يلتزم بالاخبار الرسمية وينشر اخبارا لا صحة لها، مؤكدا على ان نشر المعلومات الكاذبة لا يدخل في اطار حرية الرأي والتعبير، خاصة في هذه المرحلة الخطيرة ويعرض صاحبة للمساءلة.

وأضاف: اليوم اذا لم تشكل المسؤولية المجتمعيه رادعا لك، فالاجراءات القانونية هي الرادع.

وأوضح الحواري انه منذ بداية ازمة الكورونا أنضم الى فريق "تيقن" حوالي 20 متطوعا ومتطوعة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير