مستعدتان للحوار لاحتواء أزمة برنامج "دكتور بصريات"

الجامعة الامريكية لوطن: اعداد برنامج "دكتور بصريات" استغرق 5 سنوات بتكلفة مليون دولار.. ونقابة الاطباء: تطالب بتغيير المسمى

12.02.2020 09:19 AM

نقابة الأطباء: لقب الدكتور يُمنح للحاصل على درجة الدكتوراه وليس على درجة البكالوريوس

رام الله- وطن: نظمت الجمعية العامة لأطباء العيون، الاثنين الماضي اعتصاما أمام مجلس الوزراء في مدينة رام الله، ضد برنامج " دكتور البصريات" الذي طرحته الجامعة العربية الامريكية قبل نحو الاسبوعين، مؤكدة انها ستصعد من خطواتها الاحتجاجية حتى تتراجع الجامعة عن هذا البرنامج، بدعوى أنه لا يصلح للتطبيق في فلسطين، وغير معترف به دولياً باستثناء بعض الولايات الأمريكية.

وطالب نائب نقيب الأطباء، د. سفيان بسيط بتعديل اسم البرنامج، مع منح الحرية الكاملة للجامعة في تطوير البرنامج لكن مع تبديل المسمى، ولانه لايحوي وصفاً الى الان، قائلاً: "يجب تسمية الامور بمسمياتها"، مؤكدا انهم في نقابة الاطباء مع التعديل والحوار في اي وقت.

وقال إن "لقب الدكتور يُمنح للحاصل على درجة الدكتوراه وليس على درجة البكالوريوس وللطبيب الحاصل على شهادة الطب"، بينما التخصص الذي تقدمه الجامعة في هذا البرنامج يوازي ما يقوم به الطبيب، لافتا الى أن وزارة الصحة غير موافقة على اسم البرنامج، كونها صاحبة الحق فقط في اعطاء هذا الاسم.

وأِشار بسيط خلال استضافته في برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري، عبر شبكة وطن الاعامية، الى ان الهم الوحيد لهم هو المصلحة العامة وتنظيم المهنة والمواطن.

من جانبه، رحب البروفيسور محمد آسيا مساعد رئيس الجامعة العربية الأمريكية لشؤون الكليات الصحية، بأي حوار حول الصلاحيات الممنوحة لخريج هذا التخصص على ارض الواقع، معربا عن استعداد الجامعة لاي حوار مع وزراة الصحة ونقابة الاطباء واطباء العيون لاجراء اي تعديل.

وأشار آسيا الى ان الاعداد للبرنامج بدء في عام 2015 بالتعاون مع جامعة ولاية نيويورك، وهو برنامج منتشر عالميا، ويؤهل اخصائي البصريات لأن يقوم بمهام أكبر من التي كان يقوم بها وخاصة في الفحص الشامل والرعاية الاولية.

واضاف آسيا "نعتبر البرنامج تطورا طبيعيا في مهنة البصريات، وهو يُدرس على مدار 6 سنوات، ونرى ان له حاجة ضرورية في فلسطين، حيث ان هناك  120 طبيب عيون في الضفة، 24% منهم فقط يمارسون جراحة العيون، كما ان الرعاية الاولية متدنية جدا في فلسطين، فهناك اكثر من 700 مركز حكومي تديره الصحة لا يوجد بها سوى 7-9 اطباء عيون فقط".

وقال آسيا أنه بعد نقاشات وحورات مع وزراة الصحة ونقابة الاطباء واطباء العيون على مدار 3 سنوات، أجرينا تعديلات على البرنامج بما يتعلق بالصلاحيات التي تم وضعها ، حيث خُفّضت الى 14 صلاحية، بعد ان قمنا بإزالة صلاحية ازالة جسم غريب (اجراء عمليات) وصلاحية العلاج، كما ان الجامعة مستعدة لآي تعديل اخر.

وأشار الى ان البرنامج سيدرس على مدار 6 سنوات، بواقع 250 ساعة، لافتا الى ان عدد الطلاب المتوقع دخولهم في البرنامج 30 طالب.

واوضح انه في السنوات الاولى ستدرس المساقات التحضيرية، وبعد 3 سنوات سيبدأ التخصص ونحن عقدنا اتفاقية مع جامعات الولايات المتحدة لتزويدنا باختصاصيي التدريس في هذا البرنامج، ولدينا المختبرات شاملة وكاملة ومتميزة جدا، وق كلفنا هذا البرنامج حتى الان نحو مليون دولار .

من جانبه قال فاروق عاشور عضو الهيئة الإدارية لجمعية أطباء العيون، ان التخصص الذي طُرح في الجامعة العربية الامريكية يسبب الكثير من المشاكل، في الوقت الذي لدينا فيه تكامل واضح وجميل في العلاقة مابين أطباء العيون واخصائي البصريات، والكل من الجانبين يعرف صلاحياته.

وعبر د.عاشور عن تخوفه من ان تكون الصلاحيات محدودة على الورق ولكن مفتوحة في التطبيق، وهذا يهدد مهنة الطب في فلسطين، مؤكدا ان في الضفة اكتفاء ذاتي في مجال طب العيون.

وطالب بأن تُلغى كلمة "دكتور" من البرنامج، فالدكتور هو الحاصل على دكتوراه وشهادة الطب، وثم بعد ذلك يجري الاتفاق على الصلاحيات مابين نقابة االطباء ونقابة البصريات.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير