الزراعة لوطن: نعمل على المستوى القضائي والدبلوماسي ودعم المزارعين لمواجهة قرار منع تصدير المنتجات الزراعية

10.02.2020 09:15 AM

رام الله- وطن: بعد قرارات الاحتلال المتوالية بمنع تصدير المنتجات الفلسطينية لأسواق الداخل المحتل وثم قطاع غزة وثم للاردن وللخارج، اكد طارق أبو لبن وكيل مساعد القطاع الاقتصادي في وزارة الزراعة، أن قرار الاحتلال سياسي وليس اقتصادي.

واضاف ابو لين "عندما تصدر هذه القرارات من وزير جيش الاحتلال فإن ابعادها السياسية تتضح بشكل كبير، كما ان صياغة هذه القرارات  التي وصلتنا بطريقة غير رسمية ومن الاعلام العبري لم تتحدث عن منتجات فلسطينية بل منتجات ما تسمى بيهودا والسامرة وهذا  تنصل من اتفاق اوسلو بكل مساوئه."

وقال ان المنتج الزراعي الفلسطيني يصل الى 100 دولة في العالم في جميع القارارت، وهو بمثابة سفير للقضية الفلسطينية، فرغم ان قيمة الصادرات للعالم لاتزيد عن 50 مليون دولار والى اسرائيل نحو 55 مليون دولار، الا ان له قيمة معنوية كبيرة لارتباطه بالقضية الفسلطينية وهو ما دفع الاحتلال لمنع حركة هذه المنتجات بهذه الطريقة.

وكشف ابو لبن خلال برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، عن خطوات الوزراة القادمة لمواجهة هذه القرارات، قائلاً "عقد لقاء الخميس الماضي جمع كل ذوي العلاقة (المصدّرون، المزراعون، الغرف التجارية، ممثلو اتحاد الفلاحين، ممثلو المستهلكين) مع الحكومة، نظراً لان هذا الملف يمس جوهر الاقتصاد الوطني، وجوهر الصمود والوقوف في اي خطة توسعية للاستيطان وتطبيق "صفقة القرن"، حيث جرى وضع خطة عمل، بدأ العمل بها من قبل الجميع منذ يوم امس الاحد.

وحول طبيعة العمل قال ابو لبن ان الحراك سيكون على 3 مستويات هي:

المستوى القضائي والمتمثل ببرفع قضايا حتى في محاكم الاحتلال ضد الاحتلال نفسه.

المستوى الثاني: دبلوماسي، تقوده الحكومة من اجل التواصل مع القناصل والسفارات العاملة في فلسطين، ومخاطبة الاسواق التي تستورد المنتج الفسلطيني من اجل مقاضاة الاحتلال.

المستوى الثالث: اعلنت الحكومة بأنها ستعمل على وضع صندوق خاص يتعامل مع الاضرار الناجمة عن قرارات الاحتلال للمزارعين والشركات، حتى لايترك أحد في الميدان لوحده.

وحول ما صدر عن وزير الاقتصاد خالد العسيلي بالامس بان السوق المحلي يستطيع استيعاب المنتجات الفلسطينية التي منع الاحتلال تصديرها للخارج، اوضح ابو لبن ، أن الوزير يتحدث استنادا الى دراسات واقعية، مضيفاً "هذه الفترة هي فترة منخفضة الانتاج الزراعي، بسبب تتابع المنخفاات الجوية، لذلك فأن السوق المحلي قادر على استيعاب الخضار الذي كان يجري تسويقه للداخل المحتل، بأسعار مرضية ومجدية للمزارعين."

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير