زوجة الراحل الديك لوطن: زوجي لم يطمع بمنصب أو حقيبة، وأبنائي سيكملون مسيرته النضالية من بعده

الصالحي لوطن: الرفيق يوسف الديك ناضل ضد الاحتلال وحاز على ثقة جميع القوى الوطنية وركز بأفكاره على العمل التعاوني

08.02.2020 05:49 PM

وطن- ريم أبو لبن : أقام الحزب الشعب الفلسطيني مساء يوم السبت في قرية كفر نعمة غرب رام الله، مهرجان تأبين الراحل يوسف الديك " أبو رامز" وهو عضو مكتب المجلس الحزبي في حزب الشعب في محافظة رام الله، بعد مرور 40 يوماً على رحيله.

وقال الأمين العام لحزب الشعب، بسام الصالحي في حديث لوطن إن الرفيق " أبو رامز" قد ناضل ضد الاحتلال وتعرض للملاحقات المختلفة من قبل الاحتلال عدة مرات، فيما كان نموذجاً للمناضل والناشط التطوعي الحزبي الوطني الدائم الحضور، وكذلك نموذجاَ للرفيق الوفي لفكره الوطني والإنساني التقدمي.

وتابع حديثه: "يوسف شخص بسيط ومتواضع ومتفاني في عمله، وقد عمل في كل مراحل النضال ضد الاحتلال خاصة في الانتفاضة الاولى، حيث كان من الرفاق الأكثر فعالية في كل المنطقة".

وأوضح الصالحي خلال حديثه بأن الراحل يوسف الديك كان يستحوذ على ثقة وتقدير جميع القوى الوطنية، لكونه مناضل "غير فئوي" وكان يعكس الجو الوطني العام دون التحيز لحزبه فقط.

ونوه إلى أن الديك كان متحمساً خلال عامه الاخير لإنجاز العمل التعاوني، وقد لعب دوراً في تشكيل عدد من الجمعيات التعاونية، حيث يرى أن الفكر التعاوني يمكن أن يعالج العديد من القضايا الاقتصادية. كما طرح عدة أفكار لتطوير قانون التعاونيات.

وقال : " ولكن .. للاسف القدر لم يمهله لتحقيق رغبته".

وفي السياق ذاته، قالت عزيزة الديك، زوجة الراحل يوسف الديك بأن زوجها لم يكن يبحث عن أي منصب أو حقيبة، بل كان لديه شغف بالعمل التطوعي.  مؤكدة بأن ابنائه السبعة سيكملون مسيرته النضالية التي بدأ بها.

وقالت زوجته عزيزة متساءلةً أثناء حفل التابين : "اين انت يا يوسف من بين هؤلاء الجموع ؟... جميعهم احبائه واصدقائه كان هو الجندي المجهول لهم جميعاً ".

وقالت زوجته في حديث لوطن : " افتقد يوسف فهو كان الزوج والاب والاخ والصديق والسند، ولو كان موجوداً كانت الحياة لها طعم اخر ، كان هو الداعم لنا".

ونوهت خلال حديثها الى انتماء زوجها لحزبه حزب الشعب، وابناء منطقته في قرية كفر نعمة غرب رام الله. 

وقالت " كان يحدثنا السياسة في كل مناسبة، وكان يمثل الحزب في كل المناسبات".

أما رامز، وهو نجل الراحل يوسف الديك، أكد بأن والده المناضل قد ترك أثراً كبيراً بعد رحيله، حيث أفنى حياته في تعليم ابنائه حب النضال والانتماء لحزب الشعب الفلسطيني.

وقال رامز في حديث لوطن "علمني حب التطوع، وحب الحزب، وحب الناس، حيث كان والدي قريب من الفقير والغني ويقدم المساعدات لجميع أهالي المنطقة".

وتابع "سأحافظ على عهد والدي وسمعته الطيبة، وقد زرع في داخلي حب العمل السياسي". مشيرا إلى أن والده كان يحاوره ويناقشه في قضايا سياسية ويعلمه مبادئ وتاريخ حزب الشعب الفلسطيني.

ويذكر أن يوسف الديك وهو أحد كوادر حزب الشعب الفلسطيني قد وافته المنية صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/12/2019، عن عمر يناهز  الـ53 عاماَ، قضاها ملتزماَ في خدمة قضايا حزبه وشعبه الوطنية والاجتماعية والديمقراطية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير