ابنة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي لوطن: لا تفاصيل لدينا عن حالته الصحية ولا نعلم إن كان يخضع للعلاج أم لا

ابنة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي توضّح لـ"وطن" آخر تطورات حالته الصحية

30.12.2019 11:30 AM

رام الله- وطن: قالت رانية الشوبكي ابنة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي إنّ والدها يعاني من سرطان "البروستاتا" ونحن بالعائلة لا يوجد لدينا تفاصيل أن كان يتلقى العلاج، واذا تلقاه فما هي تفاصيله؟، وهل يستجيب للعلاج؟ نحن لا نعلم ظروفه الصحية حاليا، ولا يوجد تحاليل دورية لوضعه تطمأننا عنه.

وأضافت الشوبكي خلال حديثها لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدّمه الإعلامية ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن والدها الأسير فؤاد الشوبكي أجرى قبل ثلاثة أسابيع عملية في عينه اليمنى لسحب الماء منها، ولكن عينه الثانية لا يمكنهم عمل عملية له فيها، خوفا من خطر فقد البصر، وذلك لانهم تأخروا في علاجها، وهذا إهمال طبي واضح ومتعمّد بحقه.

مردفة: لا يوجد استجابة من إدراة السجون بنقل الوالد الى المشفى لعلاجه وفحصه ووضعه تحت المراقبة، بحكم كبر سنه ووضعه الصحي السيىء، متسائلة "كم بقي للوالد من عمره ليعيشه بعيدا عنا، وهو لم يرى أحفاده الـ9 منذ عام 2006".

وأضافت في حديثها أن "الزيارة مسموحة مرة واحده فقط كل شهر، تتوزع بيني و بين أشقائي، أما والدتي فقد زارته مره واحدة فقط قبل وفاتها".

وفي تعليقها على رسالة الأسير الشوبكي التي كان في فحواها "لم أعد قادراً على تحمل ظروف السجن"، قالت رانية إن هذه الرسالة من والدي رسالة عتاب لكل إنسان يستطيع أن يقدّم شيئا بسيطا له ولم يفعل، ليس فقط للمسؤولين، أنما لأي شخص قادر على المساعدة سواء بوقفة مساندة، أو بزيارة لنا ورفع معنوياتنا.

وقالت رانية: لا يوجد ضغط كافي فيما يخص قضية الأسرى، هناك أسرى يموتون ولا نعلم بحالهم، يجب الوقوف جدياً معهم.

وكان الشوبكي قد وجّه رسالة قاسية إلى القيادة، مما جاء فيها "لا أستجدي منكم الرحمة أو العطف، ولكني أمد إصبع التخاذل لكم، لقد خذلتموني أيها السادة وبخذلانكم لأسراكم ستبيعون الوطن للحفاظ على مكتسابتكم الوقتية، لا تنسوا بأنكم لم تحققوا شيئاً خلال تلك الأعوام المنصرمة وما عادت قضيتنا مركزية، بل أصبحت قضايانا تنصب على الكراسي والمناصب والمكاسب".

واختتم الشوبكي رسالته، قائلا، "أيها السادة إن لم يكن أسراكم أولى أهدافكم ولُحمتنا من ضمنها، فعارُ عليكم أن تبوئوا مناصب لستم أهلا لها، فلا أفاق حرية لهذا الوطن في ظلكم إن لم تنصروا الأسرى وتناصروهم فاعلموا بأنني الشهيد القادم على مذبح الحرية".

وأوضحت أن محكمة الاحتلال رفضت الإفراج عن والدها أكثر من مرة، لأنه لم يبدِ ندماً تجاه ما اتهمه به الاحتلال بخصوص سفينة "كارين A" المحملة بالأسلحة والتي اعترضها الاحتلال وهي في طريقها إلى قطاع غزة.

يذكر أن الأسير الشوبكي، يعتبر أكبر الأسرى سناً، جرت محاكمته بتهمة تهريب وتمويل سفينة أسلحة، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً.

يذكر أن الشوبكي وبعد اعتقال دام نحو أربع سنوات في سجن أريحا الفلسطيني برقابة بريطانية أميركية، انتهى المطاف باللواء فؤاد الشوبكي (أبو حازم) -المسؤول المالي السابق في جهاز الأمن العام, والمستشار المالي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات- إلى السجون الإسرائيلية بعد أن خطفته سلطات الاحتلال من سجن أريحا في 14 مارس/آذار لعام 2006.

وخضع الشوبكي فور اعتقاله للتحقيق بشأن ما عرف بسفينة الأسلحة (كارين A) التي اعترضتها "إسرائيل" في يناير/كانون الثاني عام 2002 في البحر الأحمر، حيث اتهم بتمويلها وتم اعتقاله من قبل السلطة في مايو/أيار من نفس العام ونُقل إلى سجن أريحا.

وبعد اعتقاله في سجن أريحا نقل الشوبكي -وهو من مواليد غزة وفي الستين من العمر- إلى زنازين التحقيق في سجن المسكوبية لغرض التحقيق معه، فمكث هناك عدة أسابيع ثم نقل إلى سجن عسقلان لعدة أيام، ثم إلى سجن هداريم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير