ترحيب شعبي فلسطيني بعملية حزب الله.. وماذا بعد؟

29.01.2015 04:03 PM

رام الله- وطن: رحب الكثير من  المواطنين برد "حزب الله" اللبناني على جريمة القنيطرة السورية، التي ارتكبتها إسرائيل قبل 11 يومًا، وأدت لاستشهاد سبعة بين أفراد من الحزب وقيادات إيرانية، ثلاثة منهم قادة عسكريون، وطالب بتوحيد الجهود وتوجيه بوصلة المقاومة نحو دولة الاحتلال لردعها عن القيام بأي حماقات جديدة.

وحول ذلك، قال المواطن عزام انجاص، إن رد حزب الله "طبيعي على عدوان دولة الاحتلال على أفراده في القنيطرة، وكان في وقته لإثبات قدرته على رد  أي عدوان ينفذه الجانب الإسرائيلي"، مضيفًا "على حزب الله العودة إلى مربع المواجهة مع الاحتلال، والابتعاد عن الخلافات في سوريا".

وقال يزن الطريفي، إن حزب الله "تمكن من إعادة فرض معادلة الردع مع دولة الاحتلال، ونأمل بمزيد من العمليات وخطف الجنود لمبادلتهم وتحرير الأسرى داخل سجون الاحتلال".   

من جانبه، قال المحلل والمختص بالشؤون العسكرية محمد المصري، إن "توقيت العملية ومكانها درسا بدقة عالية، حيث لم يتأخر رد حزب الله في رسالة منه أن قواته جاهزة لرد أي عدوان إسرائيلي، وجاء في أراضٍ لبنانية محتلة".

وأضاف أن إسرائيل "صمتت، وكان ردها محدودًا، ولم يتخط مكان العملية، نتيجة الأوضاع الإقليمية الصعبة".

وقال المصري إن "التوتر سيبقى سيد الموقف في المنطقة الحدودية على الجبهتين السورية واللبنانية، خاصة بعد دخول حزب الله على خط  المواجهة في الجولان".

في السياق ذاته، قال المختص بالشؤون الإسرائيلية عصمت منصور، إن اشتعال المنطقة الحدودية خلف تخبطًا واسعًا في الأوساط الإسرائيلية  ترددت على أثره إسرائيل في إعلان عدد القتلى والجرحى، ما يكشف حجم الإحراج الذي وقع به نتنياهو في ظل استعداده لخوض الانتخابات".

ورأى منصور أن "نتياهو فتح معركة جديدة ولم يستطع أغلاقها، ما عرضه لانتقادات سياسية وإعلامية واسعة من قبل المعارضة والإعلام الإسرائيلي في أعقاب عملية حزب الله، ما يهدد مستقبله في الانتخابات".

تصميم وتطوير