أبو لؤي.. عجز عن الكلام لكنه لم يعجز عن مقاطعة المحتلين

06.08.2014 06:44 PM

رام الله- وطن: برغم أن أبو لؤي أبكم عاجز عن الكلام إلا انه استطاع التعبير عن رفضه للاحتلال الإسرائيلي عبر اتخاذه قرار مقاطعة كافة منتجات الاحتلال، وإخلائها من مطعمه في رام الله، بخاصة عصير التبوزينا، الذي طلب من الوكيل إعادة كل الكميات منه.
الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ومشاهد القتل والدمار حفزت الشعور الوطني لدى أبو لؤي وأبنائه، كما هي لدى كل فلسطيني، الذين ذاقوا أيضا ويلات المعاناة في سجون الاحتلال، ليقتنع بأن على كل فلسطيني واجباً تجاه المقاومة يتمثل بالحد الأدنى في عدم تمويل اقتصاد الاحتلال.
العديد من الشركات والجمعيات عمدت إلى الترويج للصناعات المحلية لا سيما الغذائية منها، عبر إقامة معارض من أجل تعريف المستهلكين عليها، وتعزيز فكرة وجود بديل وطني للمنتجات الإسرائيلية، هذا إلى جانب حملات إعلامية عدة دعما للمقاطعة.
وتشير الأرقام أن الفلسطينيين يستهلكون ما يناهز 4 مليارات دولار سنويا من المنتجات والخدمات الإسرائيلية، وأن 16 بالمئة من سعر كل سلعة اسرائيلية تجبى كضريبة قيمة مضافة تذهب للحكومة وجيش الاحتلال.

تصميم وتطوير