"يجب تشكيل جسم يضم الاغوار كافة ليستطيع مواجهة الاحتلال"

خلال برنامج "عين على الزراعة".. دعم المزارع في مناطق (ج) يحتاج لحوافز ومشاركة للمخاطر من الحكومة وبناء مؤسسات نقابية تدافع عن حقوقه

05.10.2021 06:46 PM

رام الله- وطن: تناولت الحلقة الاخيرة من برنامج "عين على الزراعة"، الذي يقدمه سامر خويرة، وينتج بالشراكة مع اتحاد جمعيات المزارعين ويُبث عبر شبكة وطن الاعلامية، المؤتمر السنوي الذي يعده اتحاد جمعيات المزراعين ويستهدف الاستثمار في مناطق(ج) والاغوار قلب فلسطين النابض.

وأشار المهندس محمد عبيد الله، مستشار اتحاد جمعيات المزارعين، الى أن المؤتمر السنوي، ينظمه الاتحاد عادة بشكل سنوي في آواخر الشهر الجاري، ويهدف إلى تشجيع الاستثمار في مناطق (ج)، وتوجيه الجهود للمحافظة على هذه المناطق الحيوية.

وتابع، "نعمل على ثلاث محاور اساسية وهي حماية السوق من اغراق المنتجات الاسرائيلية والمستوطنات، ومنع سياسة الاحتكار، والاستثمار في مناطق (ج)، ويجري العمل ومناقشتها ضمن دراسة ممنهجة".

ولفت الى أن الاتحاد ركز في هذا المشروع طوال اربع سنوات على النقص لإيجاد طريقة لتطوير القطاع الزراعي، مطالباً المؤسسات والحكومة بالتدخل، ولكن الحكومة لوحدها لن تستطيع، لأن هناك المؤسسات الدولية الداعمة والمانحة.

وأكد على أن هدف المؤتمر هو تبني الحكومة والمؤتمر بشكل عام، مشاركة المخاطر مع المزارعين، وتقديم مجموعة حوافز لهم.

من جانبه، أشار د. اسماعيل دعيق، وزير الزراعة السابق، والخبير الزراعي، إلى الحاجة لتفعيل الاليات التي من الممكن من خلالها، ان تثبت المزراع في ارضه، وإذا اردنا انتظار الدعم الحكومي والمساعدات لن نعمل، ونحن بحاجة لقوانين وانظمة ودعم معنوي بالاضافة الى التأمين الزراعي والمحافظة على اراضي الغائبين، وهناك امكانية لطرح مشاريع قومية.

وأضاف، "كان هناك طرح لتشكيل صندوق ضمانات وتأمينات زراعية، وتم الحديث عن التأمين السياسي، ولا اعرف الى أين وصل، وكان هدفه اتعويض المزارعين عن كل الاضرار التي تحصل في منطقة (ج)، ولكن اذا كان عدد الموظفين العاملين في الصندوق بحجم الميزانية فهذه مشكلة، لذا الاصلاح الداخلي هدف اساسي".

وأشار إلى أنه يجب الحديث عن اغراق السوق والضمانات، فنرى التهريب ونسكت عنه، وهذا يحتم اصدار قرار من الرئيس بتغليظ العقوبات للمهربين لردعهم.

وشدد على أنه وبدون بناء مؤسسات نقابية تدافع عن حقوق المزراعين لن ننجح، بالتالي نحن بحاجة لاتحادات نقابات عمالية للمزراعين، ومجالس زراعية.

بدوره، قال معتز بشارات، مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، إن المؤتمر مهم اذا عملنا على آلية لتطبيق كل ما نتحدث فيه خلال المؤتمر وغيره من الفعاليات، والمطلوب ان يكون هناك برنامج وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني، من حكومة ومؤسسات اهلية وجمعيات، وكل مواطن يجب ان تساهم في علمية استغلال الاراضي بالشكل الصحيح.

وتابع، "اذا اردنا أن ندعم الاغوار يجب ان نشكل جسم يواجه الاحتلال مثل هيئة شؤون الاغوار أو محافظة الاغوار، وفي النهاية نريد مواجهة الاحتلال، وهذا الجسم الكامل الذي يجمع الاغوار كافة يعزز موقفنا اماما الاحتلال".

وعن المشاريع، قال إن هناك مشاريع تقدم من خلال التنسيق مع المؤسسات الدولية والاهلية، والمشكلة الكبيرة التي تواجهنا ان معظم المشاريع المهمة مثل الطرق الزراعية وتمديد شبكات المياه، يقابل بالتدمير من قبل الاحتلال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير