أخصائيات نفسيات لوطن: التفريغ النفسي الانفعالي مهم لإعادة بناء الصحة الجسدية والنفسية وإخراج الطاقة السلبية المكبوتة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة

28.01.2021 05:00 PM

وطن: ناقشت حلقة جديدة من برنامج "الحماية حقي" التي نظمتها جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة، ومرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالشراكة مع شبكة وطن الإعلامية، أهمية التفريغ النفسي للنساء ذوات الإعاقة.

تقول الإخصائية النفسية ميادة وليد من جمعية الشبان المسيحية ، إن التفريغ النفسي يعتبر تفريغا للطاقة السلبية المخزنة الناجمة عن تعرض الشخص للضغوطات وأحداث مؤلمة بحياته، ولها آثار تنعكس على جوانب حياته.

وأضافت: الوعي المجتمعي يجب أن يتشارك معه تدريب في مجال العلاج النفسي، والوعي مسؤولية مجتمعية كاملة، والفتيات ذوات الإعاقة يجب أن يتخلصن من الوصمة الاجتماعية المتعلقة بالنساء والعنف.

وأشارت الى أنه من الضروري على مؤسسات المجتمع المحلي أن تكثف أدوارها وتتعاون وتتكاف في سبيل خلق حالة وعي بأهمية التفريغ النفسي والدعم النفسي للنساء ذوات الإعاقة.

وقالت: نحن جميعا بحاجة لتفريغ نفسي، لأننا نمر بظروف قاهرة تترك بصماتها على صعيد الحياة و العمل والعلم، فيجب أن يكون هناك ورش تعليمية الهدف منها رفع الوعي بأهمية طرق باب التفريغ النفسي.

وأوضحت "نحن بحاجة للتفريغ النفسي التفاعلي لكي نستطيع إعادة بناء صحتنا النفسية، لكي نشعر بالراحة و استعادة الصحة الجسدية و النفسية الجيدة، بالإضافة الى أن الطاقة السلبية المكبوتة داخليا التي تأتي تتكون نتيجة تراكمات وعنف ممارس على الفتاة، مما تنعكس على أمراض خطيرة و أعراض جسدية أخطر .

وحول طرق تفريغ الطاقة السلبية، قالت وليد إن الكتابة إحدى أساليب التفريغ، بالإضافة إلى المشي والتحدث لصديق او الاجتماع او الفضفضة لأي شخص.

وعن السرية، قالت وليد إن بناء الثقة يأخذ معنا جلستين او أكثر، تتضمن التوثيق عن طريق رموز سرية. مشيرة إلى أن كسر السرية يكون في حالات استثنائية إذا كان المريض يشكل خطر على حياته.

وبدورها، قال هند دهمان من الجمعية الوطنية للتأهيل في غزة، أن السيدات ذوات الإعاقة يحتجن لاهتمام ودعم معنوي ونفسي من شخص لإكمال حياتهن.

وأضافت: جميع المؤسسات من المفترض أن تكون مهيئة للدعم النفسي للمرأة، وبشكل خاص لا بد أن يكون هناك تميز للخدمة وأن توجد مؤسسات واعية بحقوق ذوي الإعاقة وكيفية التعامل مع النساء ويتم تجيعهن للوصول للخدمة لأنه ليس من السهل على السيدة أن تطرق أبواب.

وأشارت إلى أنه يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي للنساء، وأن يكون الوعي لدرجات الوصول للخدمة، وأن يكون لدى النساء والمجتمع الإيمان بحق الوصول للوعي.

وأضافت: هذا الوعي يجب أن يصل للمؤسسات، وأن تكون المؤسسات مواءمة لذوي الاحتياجات الخاصة، ونشر معلومات لذوات الإعاقة عن طريق إعلانات او مواقع التواصل.

وأشارت الى أنه يجب أن إيجاد حماية لهذه النساء ومساعدتهن والإبقاء على المحافظة على وضعهن داخل المجتمع وداخل أسرهن.

وأضافت: التفريغ النفسي جزء من التطهير لبعض الجزئيات التي تعمل على عرقلة حقيقية في ممارسة الحياة اليومية ، والتعب النفسي الذي ينعكس على الجسد.

وأشارت الى ضرورة إدراج قضايا ذوي الإعاقة لدى المؤسسات وأن تكون من ضمن برامجها خدمة لذوي الأعاقة وكادر مدرب على خصائص الفئة وكيفية توجيهها والتعامل معها.

وأضافت: يجب اتباع أساليب حديثة وصحيحة في عملية التفريغ النفسي و التوجيه الصحيح لأنه جميعه مرتبط ببعضه.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير