أهالي مرضى السرطان يناشدون الحكومة عبر وطن لاستكمال علاجهم وتحويلاتهم في مشافي الداخل

13.01.2021 03:47 PM

وطن: من مدينة يطا، جنوبي الخليل، جاء المواطن أحمد اسماعيل حمامدة يجر همومه وأحزانه، ويحمل مطالبه للحكومة باستكمال علاج ابنته المصابة بسرطان الخلايا الجذعية، في مشافي الداخل، لعدم توفر العلاج لها إلا هناك، وذلك بعد فقدانها الأطراف بسبب عدم وجود العلاج الناجع في مستشفيات الضفة.

وشارك المواطن حمامدة ضمن العشرات من أهالي مرضى السرطان في اعتصام أمام مجلس الوزراء في رام الله، للمناشدة باستكمال علاج أبنائهم وتحويلاتهم الطبية إلى مستشفيات الداخل بعد قرار الحكومة بوقف التحويلات الطبية إلى مستشفيات الداخل.

ويطالب حمامدة عبر وطن بإعادة فتح الباب للتحويلات الطبية لأنه "لا توجد كوادر طبية تقوم بعلاج أمراض الخلايا الجذعية، والأورام، وأمراض القلب، وعندما يتوفر العلاج والكوادر الطبية المناسبة لن يذهب أحد إلى مستشفيات الداخل".

بدورها، تناشد أم قيس عوني بإعادة التحويلات الطبية إلى الداخل لاستكمال علاج ابنها المصاب بحروق كبيرة في جسده.

وتردف قائلة :" علاج ابني في مستشفى تل هاشومير فقط"،

ويضيف فهد فوارعة والد الطفلة سامية المصابة بسرطان الدم (لوكيميا):" وجودنا هنا للمطالبة بإيقاف قرار وقف التحويلات الطبية إلى الداخل".

وأشار لوطن إلى أن المرضى الذين حصلوا على التحويلات هم مرضى اللوكيميا ومرضى سرطان العيون ومرضى زراعة النخاع، فيما لا يزال مصابون بأمراض أخرى قيد الانتظار.

ونظم جزء من اهالي المرضى اعتصاما أمام مقر الرئاسة برام الله، مجددين المطالبة بعودة التحويلات الطبية إلى مشافي الداخل المحتل بأسرع وقت ممكن.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير