خلال حلقة تلفزيونية نظمتها جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة ومرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالتعاون مع شبكة وطن الاعلامية

مرصد السياسات الاجتماعية لوطن: المعلومات والخدمات المقدمة للنساء ذوات الاعاقة غير متاحة وغير مبسطة وغير دامجة لجميع اشكال الاعاقة

24.12.2020 05:00 PM

مستشار للعنف المبني على النوع الاجتماعي لوطن: هناك غياب لحالات التوثيق والرصد للنساء المعنفات في مؤسستنا ووزارة الصحة، و النساء ذوات الاعاقة يعانيين من تمييز مركب ومزدوج في مجتمعنا.

وطن للانباء : تناولت الحلقة الخامسة من برنامج "الحماية حقي" التي نظمتها جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة ومرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالشراكة مع شبكة وطن الاعلامية كيف يمكن لنا العمل على دمج نساء النساء في خدمات الحماية من العنف التاحة في فلسطين، باستضافة ايمان زيّاد باحثة ومسؤولة المناصرة في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية، واياد الكرنز مستشار العنف المبني على النوع الاجتماعي والاعاقة.

قال اياد الكرنز مستشار العنف المبني على النوع الاجتماعي والاعاقة، من قطاع غزة، خلال حلقة تلفزيونية تأتي كجزء من سلسلة حلقات برنامج "الحماية حقي" من إنتاج جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة ومرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية و قدمتها نرمين الكوني عبر شبكة وطن الإعلامية، أن النساء ذوات الاعاقة يعانون من مشاكل كبيرة تمنع وصولهم لكافة الخدمات اسوةً بكافة النساء في المجتمع.

وأضاف: النساء يعانيين من تمييز مركب ومزدوج في مجتمعنا وثقافتنا كونهم نساء أولا وكونهم نساء ذوات اعاقة ثانيا.

وأشار الى أن هناك عدة عوامل تساهم بزيادة تعرضهن للعنف، اولا: محدودية الكفاءة الثقافية للخدمات،  وغياب للمعرفة بلغة الاشارة وغياب طرق ايصال الرسائل واحترام خصوصوتهم اللغوية، وثانيا هناك اعاقة لوصولهم للمعلومات، ونقص التعلم وجودته بسبب المنهاج التي لا تمكنهم من الوصول له، وثالثا هناك عوائق اجتماعية واقتصادية لهذه الفئة فهم الفئة الاكثر فقرا من غيرهم.

مردفا: ثقافة المجتمع تحد من وصول النساء للخدمات ولا تعزز حاجاتهم وهذا يساهم بنبذهم اجتماعيا وعدم التعامل معهم.

 ومجتمعنا ما زال التعامل فيه مع العنف كانه شأن عائلي! ولا يجوز لاي أحد التدخل فيه، في ظل غياب اجراءات حازمة و جازمة نجد انالكثير من النساء يتعرضن لعنف لانه لا يوجد عقاب.

وأوضح الكرنز أن مؤسساتنا ووزارة الصحة تسعى لان تصل لاجراءات للحد من العنف، ولكن لغاية الان هي لم تصل للاداء المطلوب، وهناك غياب لحالات التوثيق والرصد في مؤسساتنا وخاصة وزارة الصحة ولا يوجد اعلانات ونشرات سنوية لعدد الحالات التي تعرضت للعنف.

وأضاف: هناك غياب نظام واضح له علاقة بالتحويلات من خدمات صحية للخدمات القانونية او الشرطية في ظل غياب التوثيق والرصد.
وأكد في حديثه أن يجب أن يكون هناك مبادئ توجيهية للتعامل مع الناجيات من العنف، اولا: ضمان سلامة الناجيات على العاملين مع النساء ذوات الاعاقة في كافة المستويات، ثانيا: احترام الناجيات وحقوقهم وتقرير ما تراه مناسب، ثالثا: ضمان التعامل مع الناجيات من طاقم مدرب ومختص، ورابعا: احترام رغبتها وحقوقها واختيارها، وخامسا يجب احترام السياق الاجتماع والثقافي بالتعامل معها.

وبدورها قالت ايمان زيّاد باحثة ومسؤولة المناصرة في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية، أن هناك اعاقات بالوصول للمعلومات وللخدمات بالنسبة للنساء ذوي الاعاقة، وهناك عدم استهداف النساء لايصال المعلومة لهن. مؤكدة أنه يجب أن يكون هناك معلومات ايضا عن الخدمة المقدمة للنساء.

وأشارت الى أن المعلومات والخدمات غير دامجة لجميع اشكال النساء ذوات الاعاقة، هناك اختلافات واسعة بينهن وتفاصيل مختلفة لكل حالة، وكل مؤسسة يجب أن يكون لها تخصص معين لفئة معينة، مشيرة الى أنه حتى بالخط الساخن فهو غير موائم للنساء ذوات الاعاقة السمعية.

واشارت الى ان الخدمات العامة التي تحتاجها النساء غير متاحة وغير مبسطة بأدوات مختلفة لكي تصل الى كل النساء، ولا يوجد موائمات شاملة للنساء ذوات الاعاقة.

وأضافت: الخدمات الصحية بحاجة أن تكون واعية للبيئة المحيطة بالنساء والكوادر يجب أن تكون متعلمة وليدها تخصص بالبيئة المحيطة والموجودة بها النساء ، نحن نطلب كوادر على معرفة واقع المرأه واحتياجتها وليس متخصص في الطب.

واوضحت أن وزارة التنمية لا يوجد فيها خدمات موائمة ولا يوجد بها كوادر ومتخصصات بذوات الاعاقة وحالات العنف، والمباني والمرافق غير موائمة لبعض حالات الاعاقة لكي تذهب وتقدم شكوى لهم.

مردفة: من المفترض تواجد مرافق مع المراه او مترجم لها على اختلاف انواع الاعاقة.

وأشارت الى ان نظام التحويل لا يرى النساء بشكل واضح، ولا يحقق في اجراءاته خطوات واضحة، وعلى مدار سنوات طويلة تم الاعتراض عليه انه غير موائم ولكن لم يفعل بالشكل الحقيقي حتى اللحظة، علما أنه  غير نافذ في غزة!

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير