ابداع المعلم لوطن: امتحان التوجيهي هو نظام تقييم غير عادل ويجب اعادة النظر في المنظومة التعليمية كاملة

مدير عام الامتحانات لوطن: ملف " الانجاز " لم يكن بمستوى المصداقية الذي نفذ فيه، والوزارة تسعى لإنشاء المركز الوطني لقياس وتقييم الامتحانات

09.08.2020 12:55 PM

 

رام الله - وطن: قال مدير عام الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد عواد، إن هناك بعداً اجتماعيا واقتصاديا وقانونيا وتعليميا لامتحان الثانوية العامة لايمكن تطويره بمعزل عن تلك الابعاد، مشيرا الى ان الثانوية العامة هي خدمة تقدمها وزارة التربية والتعليم للجامعات المحلية والدولية.

واضاف، مع قدوم الوزير مروان عورتاني تم مناقشة تطوير بنية الامتحان، وما يلزم لإنجازه فيما يتعلق بالمناهج والسياسات التربوية والسياق القانوني، وهذا الامر ما يزال قيد النقاش، حيث جرى عقد اجتماعات مع الجامعات بغرض تطوير نظام الثانوية العامة، ولكن درجة الرضا لا يمكن ان تكون مطلقة .

وحول الغاء ملف الانجاز، اوضح عواد: "بعد أن طبقنا ملف الانجاز في عهد الوزير السابق وجدنا خللاً في الفرع التكنولوجي، اذ ان الجامعات خارج فلسطين لم تعترف فيه، بالاضافة الى بعض الثغرات، ووجدنا أن ملف الانجاز لم يكن بمستوى المصداقية الذي نفذ فيها الامتحان، وبالتالي كان لابد من تعديل واعادة النظر في الملف".

وفي رده على سؤال، ما المانع من العودة لنظام امتحان الفصلين؟، اجاب عواد: هناك عدة عوامل منها ان الامر يرهق الطالب نفسه، ويخضع لنفس التوتر مرتين، في الوقت الذي نسعى فيه للحد من التوتر والقضاء عليه، والتكلفة العالية جدا، حيث أن امتحان الثانوية العامة يكلف ما بين 25-28 مليون شيقل سنوياً، يتحمل الطالب حوالي 8 مليون شيقل وتدفع الحكومة بقية التكلفة.

وكشف عواد خلال استضافته في برنامج" رأي عام" الذي يقدمه ماجد العاروري، بالشراكة مع شبكة المنظمات الاهلية، عن أن وزير التربية والتعليم يسعى جاهدا لإنشاء المركز الوطني لقياس وتقييم الامتحانات، والذي سيقدمه لمجلس الوزراء.

وأكد حمدان أن أي طالب ينال علامة 51 في أي مبحث تبقى كما هي،لافتا الى ان حوالي 526 طالب حصلوا على علامة كاملة في مبحث الفيزياء الذي حصل عليه احتجاجات من الطلبة.

قيمة اي خطة لتقييم امتحان الثانوية العامة تكمن في امكانية تطبيقها

بدوره، قال مدير عام مركز ابداع المعلم رفعت الصباح، إن امتحان التوجيهي هو نظام تقييم غير عادل، فهو يقيس الصفات والمحتوى وليس القدرات والمهارة.

وأكد أنه يجب اعادة النظر في منظومة التقييم كلها، مضيفاً "لا اعتقد ان هناك فرق بين نظام التقييم المدرسي وامتحان التوجيهي والجامعات، هي نفس العقلية في التقييم."

ولفت الصباح "هناك دعوة للجنة الامتحانات بأن تكون مستقلة عن وزراة التربية والتعليم، رغم ذلك لا نشكك في مصداقية الوزراة في امتحان التوجيهي"، مضيفاً  "لايجوز ان نقول يجب إلغاء التوجيهي وان نذهب الى الفراغ، بل يجب اعادة التفكير في كل المنظومة التعليمية".

وقال الصباح إن امتحان الثانوية العامة يبقى المفصل لتحديد المخرجات، واعادة النظر في الامتحان على المدى البعيد مهم جدا في سياق اعادة النظر في منظومة التقييم، فكل المدخلات تؤدي لامتحان التوجيهي.

الناشط في قطاع الحماية الاجتماعية زيادة : البطالة ارتفعت من 14% لـ 30% في الضفة الغربية، فكيف سيساهم التعليم بتحقق عدالة اجتماعية وايجاد فرص عمل؟

من جانبه، طرح الناشط في قطاع الحماية الاجتماعية محمود زيادة، عدة اسئلة داعيا للبحث عن اجابتها لتحقيق المسؤولية الاجتماعية، وهي التعليم ماذا يجب ان يغير؟ وماهي اهدافه سواء للمتعلم او لأسرته او المجتمع او الدولة والنظام؟، هل يساهم في تعزيز التصور وشكل واليات الخلاص من نظام الاستعمار؟، ام هل يساهم في تعزيز العدالة والحماية الاجتماعية والخلاص من الفقر؟

واشار الى أن البطالة ارتفعت من 14% لـ 30% في الضفة الغربية، فكيف سيساهم التعليم بتحقق عدالة اجتماعية وايجاد فرص عمل؟.

يشار الى ان برنامج رأي عام يأتي ضمن مشروع  "شبكات واتحادات المجتمع المدني الفلسطيني: المحرك الأساسي لتنمية المجتمع المدني والتأثير في السياسات العامة " الذي تنفذه شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية (PNGO) بالشراكة مع  الشبكات المظلاتية : الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية(PNIN) والاتحاد الفلسطيني العام للجمعيات الخيرية فلسطين (PGCUS) ‘واتحاد الجمعيات الخيرية في القدس (UCS) ، والممول من الاتحاد الأوروبي.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير