خلال الحلقة الاولى من برنامج "طوارئ وحقوق"

الشرطة: انخفاض عدد الشكاوى التي تلقتها إدارة المظالم خلال ازمة كورونا بنسبة 80%

02.06.2020 02:03 PM

 

رام الله- وطن: قال العميد ردينة بني عودة، مدير إدارة المظالم وحقوق الانسان في الشرطة، إنه وخلال فترة جائحة كورونا، لمسنا انخفاضاً في الشكاوى المقدمة إلينا، بسبب اغلاق المحافظات والمدن بسبب الأزمة الصحية العامة، فكانت الجرائم في أدنى مستوياتها، حيث انخفضت بنسبة 80%.

وأِشار الى أن بعض الجرائم كانت جرائم مخدرات وجرائم إيذاء وكانت على صلة ومتابعة خوفا من ارتكاب جرائم ثأر في بعض القرى والمناطق، لاستغلال الظرف القائم.

وقال العميد بني عودة في الحلقة الاولى من برنامج "طوارئ وحقوق" الذي يطلقه  مركز جنيف لحوكمة قطاع الامن "ديكاف"، بالتعاون مع شبكة وطن الإعلامية ويقدّمها الاعلامي فارس المالكي ، إن ادارة المظالم وحقوق الانسان، انشئت عام 2009، لتكون جهة مختصة لاستقبال شكاوى المواطنين بشكل مباشر وغير مباشر.

وتابع "نستقبل الشكاوي حول الاجراءات الخاطئة التي قد تحدث من منتسبي الشرطة اثناء قيامهم بواجباتهم، فمن حق المواطن ان يقدم شكوى لادارة المظالم وحقوق الانسان، وبإمكانه ان يحضر بشكل شخصي او يرسل لنا رسالة على موقع الفيسبوك او عن طريق الايميل او الفاكس، وعبر موقع الشرطة.

وعن طرق التحقيق الخاص بالدائرة بعد ورود الشكوى، أشار العميد بني عودة، إلى أنه يتم تشكيل فريق من ادارة المظالم يقودهم ضباط حقوقيون يتوجهون للمكان المشتكى منه، ويطلبون السجلات التحقيقية ليتم النظر فيها.

وأردف "قبل ادخال اي شخص للنظارة يتم فحصه طبياً".

وفي رده على سؤال، هل توجد ضمانات تحمي المشتكي وعدم التعرض له فيما بعد؟ أجاب العميد بني عودة أنه حتى لو كانت الشكوى كيدية لا يتم ملاحقة المشتكي.

واوضح أن طبيعة الشكاوى التي تقدم تكون لأي سبب، سواء استخدام العنف خلال اعتقاله او الصراخ عليه او اهانته من قبل ضابط المرور، كل ادعاء نعتبره صحيحا ما لم يثبت العكس.

وأضاف "لدينا فريق وطني للشكاوى مكون من الاجهزة الامنية واجهزة مدنية، وعلى تواصل دائم فيما بينهم، تصلنا بعض الادعاءات او الشكاوى عن اجهزة اخرى لا نهملها بل نحولها للجهة المعنية ذات الاختصاص، ففي كل الاجهزة الامنية هناك دائرة شكاوي تستقبل وتحل الشكوى.

ولفت بني عودة إلى أن معظم مؤسسات المجتمع المدني تعرف عملهم، ولديهم فريق مع مؤسسات المجتمع المدني والاعلام.

وحول التحديات التي تواجهة ادارة المظالم وحقوق الانسان، قال العميد بني عودة: التحديات الكبرى هي الاحتلال وما يفرزه، فلا يمكننا الوصول لمناطق بحاجة لنا بسبب الاحتلال وخاصة بعد فك الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي ووقف التنسيق الامني، لوجيستيا؛ لا يوجد اي تحديات او مشاكل، كل شيء متوفر ويمكن لنا الوصول لأي محافظة او سجن او نظارة في داخل الوطن.

ووجه بني عودة رسالته للمواطن قائلا: التزم بالقوانين والاعراف الموجودة، وعندما تقدم الشكوى قدمها بماحصل دون زيادة او نقصان، واتمنى ان نبتعد عن المشاكل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير