" كرفانات غزة".. محنة وخطر وصفيح ملتهب

21.08.2016 09:21 AM

غزة- وطن: قبل نحو عامين، ونتيجة حرب إسرائيل ضد قطاع غزة، فقدت المئات من الأسر الغزية أماكن سكنها، لتصبح البيوت الحديدية او ما تعرف بالكرفانات، التي أنشأتها وكالة الأونروا ومؤسسات إغاثية اخرى، مأواهم الوحيد.
داخل تلك البيوت الحديدية التي لا تراعي أدنى خصوصية أو حقوق انسانية، باتت ظروف العيش شبه مستحيلة، ليبقى ساكنوها مجهولي الهوية والمصير.
وتزداد معاناة السكان في الحر بفعل انتشار الحشرات التي تنتشر مع ارتفاع درجات الحرارة ومن أشدها خطورة الأفاعي والعقارب.
وتعرضت الكرفانات والمناطق التي أنشئت فيها للغرق عدة مرات، بفعل الأمطار خلال فصل الشتاء، ما دفع الأهالي لتشكيل فرق متطوعين للإنقاذ السريع، فضلاً عن إحاطة الكرفانات بالنايلون والجلد المقوى وإحاطة البيوت المؤقتة بأكياس من الرمل لمنع تدفق المياه.
وتبقى البيوت المؤقتة خيار المواطنين في ظل جمود ملف الإعمار، فيما لسان حال الجميع: متى ينتهي هذا الوضع الأليم، دون أن يخفوا مخاوفهم من تحول المؤقت إلى دائم.
وشنّت إسرائيل صيف 2014، حربا على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد نحو 2200 فلسطيني، وإصابة 11 ألفًا آخرين، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء هذه الحرب بلغ 28 ألفًا و366 وحدة.
وبحسب وزارة الأشغال العامة والإسكان، يصل عدد الكرفانات التي يقطنها أصحاب البيوت المدمرة نحو 600 وحدة سكنية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير