فتاة فلسطينية تجمع المرأة والطفل والمعاناة والعدوان في لوحاتها الفنية

13.12.2014 12:59 PM

وطن- عمر فروانة: "أتمنى أن يتم منحي لقب سفيرة النوايا الحسنة لأُمثل المرأة الفلسطينية في الفن التشكيلي", هذا ما تحلم به الفنانة التشكيلية هناء حمش (24 عاماً) من قطاع غزة.

الفتاة حمش التي استطاعت تجسيد معاناة المرأة والطفل خلال العدوان على غزة في لوحاتها الفنية، تقول لـ وطن، "كان دوري التفريغ النفسي مع الأطفال من خلال الفن التشكيلي داخل مراكز إيواء النازحين خلال العدوان".

وتوضح أنها قامت بتنظيم فعاليات ترفيهية للأطفال بهدف التفريغ النفسي لهم من خلال رسم المعاناة التي عاشوها بعد نزوحهم من بيوتهم المدمرة من قبل جيش الاحتلال.

وتضيف حمش "قمت بتسمية معرضي بغزة 52, لأنه جاء في اليوم الثاني ما بعد انتهاء العدوان, حيث احتوى على مشاهد المعاناة التي عاشتها النساء والأطفال في أيام العدوان".

وتشير إلى أنها قامت بدعوة شخصيات ثورية نسوية لافتتاح معرضها, ممثلة عن أربعة فصائل هم: فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.

وتقول حمش إن الفن التشكيلي أصبح مستهدفا, بعد تعرض لوحاتها الفنية لقصف من قبل الاحتلال في منزلها خلال العدوان".

وفي تحدٍ للاحتلال وعدوانه، بدأت بإعادة رسم لوحات جديدة تعبر عن المعاناة التي عاشها المواطنون في غزة خلال تلك الفترة, ورسمها لشخصيات ثورية.

وتجسد صور حمش الرموز الثورية النسائية، منهم: "خنساء فلسيطن" أم نضال فرحات, وليلى خالد, والأسيرة المحررة فاطمة الزق, والشهيدة دلال المغربي.

وتشير حمش إلى أن تجربتها الأولى كانت من خلال جدارية الوحدة الوطنية, مبينةً أن والدها من ساندها طوال فترة دراستها للفن التشكيلي بجامعة الأقصى, وساعدها على النجاح.

وتؤكد أنها مثلت المرأة الفلسطينية في الخارج, من خلال لوحاتها الفنية التي جسدت معاناتها، كما أنها ستقيم معرضاً لـ500 لوحة فنية تحمل معاناة الأطفال خلال العدوان, إذ سيتم نقلها لمصر, بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.

وتضيف أنه سيتم اطلاع الفنانين التشكيليين المصريين والفلسطينيين المقيمين في مصر, بهدف فضح ما تعرضوا له قطاع غزة من دمار وجرائم خلال العدوان الأخير.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير