فتح مراكز الشرطة في المناطق العربية لن يوقف الجرائم

كناعنة لوطن: صمت مؤسسة وشرطة الاحتلال سبب تفشي الجرائم بالمجتمع العربي في الداخل

03.11.2019 06:12 PM

الخبير في الشؤون الإسرائيلية فايز عباس: كل من يرتكب جريمة يجب ان يدفع ثمنها

وطن: اعتبر محمد كناعنة، عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد بالداخل، أن السلطات والمؤسسة الإسرائيلية تغذي العنف في الداخل بشكل مباشر، كما تغض النظر عن الجرائم اليومية التي تجري في المجتمع العربي.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "بنكمل وطن"، الذي يقدمه عصمت منصور، الأحد، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية.

وقال كناعنة إن "المؤسسة الإسرائيلية صمتت على العنف المستشري والناتج عن العنف العائلي ضمن التنافس على السلطات المحلية".

وأضاف "يتم نشر السلاح دون مساءلة او محاسبة من الشرطة، والمؤسسة الصهيونية تغذي العنف لتفسيخ النسيج الاجتماعي في المجتمع العربي".

وتابع " في كل يوم نسمع عن جريمة قتل أو إطلاق نار، ويوميا هناك حرق لمحال تجارية وسيارات.. كل أشكال العنف المنظم موجودة بالداخل".

وأردف " يتم اطلاق الرصاص على البيوت يوميا ولا يقبض على الفاعل".

واعتبر أن هدف دولة الاحتلال هو "دفعنا للبحث عن الأمن الشخصي، أي دفع الشخص العربي للتعامل مع الشرطة أو التعامل مع عالم الإجرام، أو اختيار الصمت وعدم التدخل مطلقا".

وشدد على ان فتح مراكز شرطة في المناطق العربية لم ولن يوقف العنف، بل أدى إلى مضاعفته، معتبرا ان هدف المراكز تجنيد الشباب العرب كي يكونوا عملاء للسلطة الإسرائيلية.

وأكد على أن مسؤولية محاربة وجود السلاح تقع على الشرطة وهناك سلاح توزعه المؤسسة الاسرائيلية، ورؤساء السلطات المحلية مسلحون وهذا السلاح مثله مثل سلاح الجريمة.

بدوره، قال فايز عباس، الخبير في الشؤون الإسرائيلية من الداخل، إنه من غير الممكن للمجتمع العربي السيطرة على جريمة العائلات المنظمة.

وأضاف في مداخلة هاتفية، بأن الثارات والخلافات لها تأثير سلبي جدا في المجتمع العربي، والكارثة لا يمكن للمجتمع حلها بالشكل الذي يرضي الجميع.

وتحدث عباس عن الجرائم في بلدة طرعان، داعيا إلى نصب خيمة الإضراب في البلدة لا في القدس، من أجل تهدئة الأمور فيها.

وتابع "ما يجري هو من ابشع الجرائم التي تحدث بالداخل نتيجة خلافات دينية وسياسية وعائلية".

وقال إن الحل يمكن في إيجاد لجان شعبية تطوعية تعمل على الحد من العنف، وان من يرتكب جريمة يجب ان يدفع ثمنها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير