دبلوماسيون أوروبيون يتهمون واشنطن بالانحياز لاسرائيل وافشال المفاوضات

17/07/2011

وطن للانباء/ / حمل دبلوماسيون كبار في الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة مسؤولية فشل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لانحيازها لإسرائيل، وقالوا إن فشل اللجنة الرباعية في اصدار بيان لاستئناف المفاوضات قبل أسبوعين نابع من انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل التي أقترحت بياناً "أحادي الجانب لصالح إسرائيل لن يقبله الفلسطينيون".

وقالت هذه المصادر لصحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم إن فشل اجتماع الرباعية دفع بالسلطة الفلسطينية للاستمرار في مسعاها للتوجه إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقالت "هآرتس" إن البيان الذي أقترحته واشنطن على أعضاء الرباعية حدد أن المفاوضات ستجري على أساس حدود ١٩٦٧ مع تبادل مناطق، لكنه شمل أيضاً عدة بنود من رسالة الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، آريئيل شارون، الذي قال فيها إن الحدود ستعكس التحولات الديمغرافية منذ ١٩٦٧، أي ضم الكتل الاستيطانية الكبرى إلى إسرائيل.

وشمل البيان الأميركي المقترح، حسب "هآرتس"، اعترافاً بإسرائيل كدولة يهودية، الذي تعتبره السلطة الفلسطينية كتنازل ضمني عن حق عودة اللاجئين.

وقالت "هآرتس" إن مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، رفضت نص البيان الأميركي المقترح، كما رفضه وزير الخارجية الروسي سرغيي لافروف. وحسب "هآرتس"، اقترحت أشتون نصاً معتدلاً يقضي بأن المفاوضات ستجري على أساس دولتين لشعبين، كما أقترحت أن يذكر البيان قرار التقسيم (١٨١) "الذي ينص على اقامة دولة يهودية ودولة عربية". ونقلت "هآرتس" عن مصادر أوروبية قولها إن الولايات المتحدة فشلت في اقناع إسرائيل بقبول مقترح أشتون.