لم يعد للعيد بهجة بعد أن فقدت 'أم بلال' زوجها قبل خمس سنوات

13/10/2013
رام الله -- وطن للأنباء -- فرح زحالقة: حين يحل العيد ضيفًا على الأطفال يسارعون إلى أعمامهم وأخوالهم علهم ينالوا "عيدية" بسيطة يذهبوا بها إلى المتنزهات، أو يشتروا ما يحلو لهم لإضفاء طعم الفرحة على عيدهم.

وحال أولئك الأطفال هو حال الطفلة آية من مخيم الامعري التي فقدت والدها منذ خمس سنوات، التي تنتظر العيد لتحصل على "عيدية" من عمها أو خالها لذهب إلى المنتزه.
والدة آية "أم بلال" تقول لـ"وطن للأنباء": لم يعد للعيد بهجة بعد أن فقدت زوجي قبل خمس سنوات إثر سكتة قلبية مفاجأة, لأبقى وحيدة أعيل ثمانية أطفال أكبرهم مرفت (22 عامًا)، وأصغرهم حليمة (7 أعوام).

وينتظر الأطفال كعك العيد، الذي لم تقم "أم بلال" بصناعته لأطفالها ها العيد بل اكتفت بتوفير ملابسهم من خلال تبرعات الجيران والمؤسسات الخيرية وأموال الزكاة بسبب ظروفها المادية الصعبة.

"أم بلال" لا تصطحب أطفالها صباح يوم العيد لزيارة قبر والدهم حتى لا تزرع الدموع في أعينهم, وحتى يشعروا ببهجة العيد التي لم يشعروا بها منذ أن رحل والدهم.