وطن للأنباء – مي زيادة: أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة بير زيت محمد الأحمد وجود تراجع للدور الذي يفترض أن يناط بالحركات الطلابية في فلسطين، عوضا عن تقصير الشباب أنفسهم في إطار حركتهم، التي يفترض أن تحقق أهدافًا يرنو إليها الجيل في الوقت الحالي.
وقال إن الحركة الطلابية في فلسطين "تراجعت لوجود ظروف ساعدت على ذلك، فالفصائل والأحزاب التي كانت تتواصل مع الحركة الطلابية تأثرت بما تأثر به الفصيل".
وعزا الناشط الشبابي حافظ عمر تراجع الدور المناط بالحركات الطلابية إلى فقدانها بوصلتها وتحركاتها، لافتًا إلى أن ما يصدر عن هذه الحركات مجرد "ردات فعل.. والنقطة الأساسية في وجود الحركات هي فراغ أو ردة فعل على واقع سياسي".
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، إن "الحركات الشبابية خارج إطار الجامعات، مرت بمراحل عدة كان أبرزها الانتفاضة الأولى، ومرحلة ما بعد اتفاق السلام، وما بعد عام 2000، حيث وجدت تحركات شبابية كثيرة، وفي كل مرة كانت تأخذ طابعا مختلفا وقضايا مختلفة؛ ففي عام 2011 حصل شيء جديد، بعدما جرى في العالم العربي وتحرك الشباب وتصدرهم لقضايا عناوينها التحرر والعدالة الاجتماعية في فلسطين".
جاء أقوالهم خلال برنامج "رأي آخر"، الذي تقدمه المحامية روان فرحات، وينتجه ويبثه تلفزيون "وطن".
واتفق زماعرة وعمر على أن الحركات الشبابية فقدت بوصلتها، ويتابع الأول "كان هناك تأثر كبير وولدت تحركات ليست بالضرورة نابعة من أطر سياسية، تُوّجت بحراك بأشكال ومطالب مختلفة مناصرة لكثير من القضايا كالأسرى والتحرر والانقسام، لكن واقعها بحاجة لإعادة تقييم"، مضيفًا "لغاية اللحظة بوصلة الحركات غير واضحة والوجهة التنظيمية التي من خلالها تؤسس لعمل غير واضح لأن القصة غير محددة إلى الآن".
القيادي والباحث في الحركة الطلابية رشاد توّام، أوضح أن "الحركات الشبابية أخذت الطابع الفصائلي بعد قيام السلطة، كما أن للفجوة الطلابية أثر في واقع هذه الحركات الآن، هناك فجوة بين قيادة الحركة الطلابية في عهد الانتفاضة بحكم أنهم تخرجوا من دون أن يأتي رافد جديد للجامعات، ليأخذوا منه الخبرة، بالتالي أصبحت الحركات الطلابية تبدأ من جديد، ولا تبني على ما سبقها من تجارب وأفعال، فلا يوجد تكاملية وبناء على تجارب الآخرين".
وقال توّام إن هناك أسبابا خارجية لها أثرها في فشل الحركات الطلابية، كتدخل كل فصيل بإطاره الطلابي، "كما يوجد ضعف داخلي في الحركة، فأغلب الحركات لا تقوم على برنامج داخلي واضح المعالم وإن كان موجودا فتلجأ له في الانتخابات".
وقالت طالبة الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية آلاء بني فضل، "لدينا قاعدة شبابية وطلابية، لكن للأسف هي ملتزمة بمبادئ سياسية تحملها أحزابها.. وصلنا لدرجة من التعصب الفكري".
وتابعت: المشكلة الأخرى أننا غير ناضجين فكريًا لنقوم بمثل هذه الخطوات، التي تتحمل مسؤوليتها جهتان: الأولى أننا لم نعتد على تحمل المسؤولية، والجهة الأخرى الحكومة؛ فهي لم تفتح مجالا أبدا ليعطي الشخص أو الطالب ما لديه بصدق.
بدورها، رأت رئيسة اتحاد مجلس الطلبة في جامعة القدس بطولكرم بهادر رزق الله، أن قيادتها كحركة فتح تعتبر قيادة هرمة وعلى جميع القيادات أن تعترف بأن فيها أيضا قيادات هرمة، فهي مسؤولة بالطرف الأول عن تغييب دور الشباب، و"لكننا كشباب تقف مسؤوليتنا عند أمور خدماتية من قبل الجامعات، الشباب الفلسطيني بحاجة إلى مظلة جامعة لهم حتى يستطيعوا إخراج أولوياتهم" حسبما أردفت.
وقال الأحمد إن الحركة الطلابية هي "صمام الأمان للمستقبل، والجامعات واحدة من هذه الأدوار التي يجب أن تسعى لتربية جيل قادر على قيادة المستقبل، فجامعاتنا تضع القوانين التي تؤهل الطلاب للديمقراطية وقبول الآخر لكن التجاذبات السياسية دائما سيدة الموقف".
وأكد الأحمد: إذا أردنا الارتقاء بالحركات الطلابية ليكون لها دور ريادي، يجب الاستفادة من التاريخ والتأكيد على وجود المضمون، ويجب أن يكون هناك هدف وإستراتيجية وطنية.
من جانبه، قال زماعرة إن هناك حصارا لأي تحرك جديد، ففي غزة حركة "تمرد" حوصرت بشكل قاتل، وأي تحرك في الضفة يتم تتبعه فالوضع ليس سهل، "يجب أن تكون حرية الرأي والتعبير مكفولة وسقفها السماء، فالقانون الذي يحكم البلد هو يجب أن يكون السقف، لكن التجاذب السياسي والاستقطاب بين الفصيلين تؤدي إلى مشكلة لأن المضمون سيحمل إفرازات لن تكون في وضع طبيعي".
وأكد أن على الحركات توسيع دائرتها الشبابية، وتتقبل الآخرين، وتخرج من دائرة النمطية، وأن تتوسع لتجذب البسطاء والفقراء، والقيادة بدورها يجب أن تتقبل الصغار (الجيل الشاب).
وقال إن الحركة الطلابية في فلسطين "تراجعت لوجود ظروف ساعدت على ذلك، فالفصائل والأحزاب التي كانت تتواصل مع الحركة الطلابية تأثرت بما تأثر به الفصيل".
وعزا الناشط الشبابي حافظ عمر تراجع الدور المناط بالحركات الطلابية إلى فقدانها بوصلتها وتحركاتها، لافتًا إلى أن ما يصدر عن هذه الحركات مجرد "ردات فعل.. والنقطة الأساسية في وجود الحركات هي فراغ أو ردة فعل على واقع سياسي".
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، إن "الحركات الشبابية خارج إطار الجامعات، مرت بمراحل عدة كان أبرزها الانتفاضة الأولى، ومرحلة ما بعد اتفاق السلام، وما بعد عام 2000، حيث وجدت تحركات شبابية كثيرة، وفي كل مرة كانت تأخذ طابعا مختلفا وقضايا مختلفة؛ ففي عام 2011 حصل شيء جديد، بعدما جرى في العالم العربي وتحرك الشباب وتصدرهم لقضايا عناوينها التحرر والعدالة الاجتماعية في فلسطين".
جاء أقوالهم خلال برنامج "رأي آخر"، الذي تقدمه المحامية روان فرحات، وينتجه ويبثه تلفزيون "وطن".
واتفق زماعرة وعمر على أن الحركات الشبابية فقدت بوصلتها، ويتابع الأول "كان هناك تأثر كبير وولدت تحركات ليست بالضرورة نابعة من أطر سياسية، تُوّجت بحراك بأشكال ومطالب مختلفة مناصرة لكثير من القضايا كالأسرى والتحرر والانقسام، لكن واقعها بحاجة لإعادة تقييم"، مضيفًا "لغاية اللحظة بوصلة الحركات غير واضحة والوجهة التنظيمية التي من خلالها تؤسس لعمل غير واضح لأن القصة غير محددة إلى الآن".
القيادي والباحث في الحركة الطلابية رشاد توّام، أوضح أن "الحركات الشبابية أخذت الطابع الفصائلي بعد قيام السلطة، كما أن للفجوة الطلابية أثر في واقع هذه الحركات الآن، هناك فجوة بين قيادة الحركة الطلابية في عهد الانتفاضة بحكم أنهم تخرجوا من دون أن يأتي رافد جديد للجامعات، ليأخذوا منه الخبرة، بالتالي أصبحت الحركات الطلابية تبدأ من جديد، ولا تبني على ما سبقها من تجارب وأفعال، فلا يوجد تكاملية وبناء على تجارب الآخرين".
وقال توّام إن هناك أسبابا خارجية لها أثرها في فشل الحركات الطلابية، كتدخل كل فصيل بإطاره الطلابي، "كما يوجد ضعف داخلي في الحركة، فأغلب الحركات لا تقوم على برنامج داخلي واضح المعالم وإن كان موجودا فتلجأ له في الانتخابات".
وقالت طالبة الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية آلاء بني فضل، "لدينا قاعدة شبابية وطلابية، لكن للأسف هي ملتزمة بمبادئ سياسية تحملها أحزابها.. وصلنا لدرجة من التعصب الفكري".
وتابعت: المشكلة الأخرى أننا غير ناضجين فكريًا لنقوم بمثل هذه الخطوات، التي تتحمل مسؤوليتها جهتان: الأولى أننا لم نعتد على تحمل المسؤولية، والجهة الأخرى الحكومة؛ فهي لم تفتح مجالا أبدا ليعطي الشخص أو الطالب ما لديه بصدق.
بدورها، رأت رئيسة اتحاد مجلس الطلبة في جامعة القدس بطولكرم بهادر رزق الله، أن قيادتها كحركة فتح تعتبر قيادة هرمة وعلى جميع القيادات أن تعترف بأن فيها أيضا قيادات هرمة، فهي مسؤولة بالطرف الأول عن تغييب دور الشباب، و"لكننا كشباب تقف مسؤوليتنا عند أمور خدماتية من قبل الجامعات، الشباب الفلسطيني بحاجة إلى مظلة جامعة لهم حتى يستطيعوا إخراج أولوياتهم" حسبما أردفت.
وقال الأحمد إن الحركة الطلابية هي "صمام الأمان للمستقبل، والجامعات واحدة من هذه الأدوار التي يجب أن تسعى لتربية جيل قادر على قيادة المستقبل، فجامعاتنا تضع القوانين التي تؤهل الطلاب للديمقراطية وقبول الآخر لكن التجاذبات السياسية دائما سيدة الموقف".
وأكد الأحمد: إذا أردنا الارتقاء بالحركات الطلابية ليكون لها دور ريادي، يجب الاستفادة من التاريخ والتأكيد على وجود المضمون، ويجب أن يكون هناك هدف وإستراتيجية وطنية.
من جانبه، قال زماعرة إن هناك حصارا لأي تحرك جديد، ففي غزة حركة "تمرد" حوصرت بشكل قاتل، وأي تحرك في الضفة يتم تتبعه فالوضع ليس سهل، "يجب أن تكون حرية الرأي والتعبير مكفولة وسقفها السماء، فالقانون الذي يحكم البلد هو يجب أن يكون السقف، لكن التجاذب السياسي والاستقطاب بين الفصيلين تؤدي إلى مشكلة لأن المضمون سيحمل إفرازات لن تكون في وضع طبيعي".
وأكد أن على الحركات توسيع دائرتها الشبابية، وتتقبل الآخرين، وتخرج من دائرة النمطية، وأن تتوسع لتجذب البسطاء والفقراء، والقيادة بدورها يجب أن تتقبل الصغار (الجيل الشاب).