رام الله --وطن للأنباء: أكدت الوزيرة صفاء ناصر الدين أن انخفاض ملموس سيطرأ على أسعار الاتصالات الفلسطينية خلال بداية العام القادم ،وذلك بعد إتمام مشروع حساب التكلفة الخاص بتحديد أسعار الاتصالات الذي اقتضى جلب خبير أجنبي لدراسة واقع أسعار الاتصالات الفلسطيني .
مشيرة إلى أن أسعار الاتصالات الخلوية المحلية انخفضت ثلاثة أضعاف على ما كانت عليه قبل عامين، خاصة بعد ظهور شركة الوطنية موبايل، ودخولها في منافسة مع شركة جوال التي كانت تتفرد بسوق الاتصالات الخلوية ، وتربح كثيراً .
ويشير تقرير لـ تلفزيون " وطن" الى الحملة التي تستعد لأطلاقها مجموعات شبابية في رام الله بالاول من ايار القادم، وتصف الحملةالشركات الخلوية الفلسطينية بـ"اللصوص" تعبيرا عن غضبها من ارتفاع اسعار المكالمات وخدمة الانتر نت.
ووفقا للوزيرة فإن إسرائيل لا زالت تمنع خدمة " الواي فاي" اللاسلكية التي وحدها تستطيع حل مشكلة الخدمة العالية في كل أنحاء الوطن .
وقالت الوزيرة خلال برنامج ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون "وطن" ويقدمه الإعلامي علي دراغمة، إن " ارتفاع أسعار الاتصالات في فلسطين ناتج عن سياسة الاحتلال الذي يحرمنا من تردداتنا، ويضع العراقيل أمام إدخال الأجهزة الحديثة ".مؤكدة أن شركة الوطنية موبايل تكبدت خسائر بنحو 660 ألف دولار كغرامات على أجهزتها المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية وأن مجمل خسائر الشركة وصلت إلى نحو تسعة مليون دولار العام الماضي .
وقالت ناصر الدين إن " دراسة تجرى من أجل إنشاء خط هاتف ثابت أخر لتشجيع المنافسة ، مما يعكس نفسه على الأسعار".
وحول سيطرة إسرائيل على نحو 20 % من قطاع الاتصالات الفلسطينية،كما تشير التقارير المتخصصة، طالبت الوزيرة المواطن الفلسطيني بمقاطعة شركات الاحتلال، معتبره قيام الشركات الإسرائيلية بالبث من المستوطنات خارج القانون، ويتناقض مع الاتفاقيات قائلة " إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاقيات ، وهي دائما تحاول ابتزازنا ، وتقول لنا نعطيكم بمقابل أن تتنازلوا في مكان آخر".
وحول التحول الرقمي" الديجتال"أكدت ناصر الدين إن فلسطين في طريق تحولها إلى رقمية ، وأن وزارتها تحضر خطة للتحول الرقمي منذ عامين، وقامت بإرسال عدداً من موظفيها في دورات متخصصة بهذا الشأن.
وكشفت الوزيرة أن وزارة الاتصالات أنهت برمجة خدمة "حوكمة" جميع الوزارات التي بدورها أصبحت جاهزة لتقديم الخدمة حال برمجت نفسها على النظام الحوكمة الجديد.
وحول عدم قدرة الوزارة على تفريغ 130 موظفاً يعملون في قطاع البريد الفلسطيني " المياومه" أكدت الوزيرة أن البريد رمز فلسطيني وأن العمل جاري على حل مشكلتهم ، دون أن تحدد الزمن لذلك .
مشيرة إلى أن أسعار الاتصالات الخلوية المحلية انخفضت ثلاثة أضعاف على ما كانت عليه قبل عامين، خاصة بعد ظهور شركة الوطنية موبايل، ودخولها في منافسة مع شركة جوال التي كانت تتفرد بسوق الاتصالات الخلوية ، وتربح كثيراً .
ويشير تقرير لـ تلفزيون " وطن" الى الحملة التي تستعد لأطلاقها مجموعات شبابية في رام الله بالاول من ايار القادم، وتصف الحملةالشركات الخلوية الفلسطينية بـ"اللصوص" تعبيرا عن غضبها من ارتفاع اسعار المكالمات وخدمة الانتر نت.
ووفقا للوزيرة فإن إسرائيل لا زالت تمنع خدمة " الواي فاي" اللاسلكية التي وحدها تستطيع حل مشكلة الخدمة العالية في كل أنحاء الوطن .
وقالت الوزيرة خلال برنامج ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون "وطن" ويقدمه الإعلامي علي دراغمة، إن " ارتفاع أسعار الاتصالات في فلسطين ناتج عن سياسة الاحتلال الذي يحرمنا من تردداتنا، ويضع العراقيل أمام إدخال الأجهزة الحديثة ".مؤكدة أن شركة الوطنية موبايل تكبدت خسائر بنحو 660 ألف دولار كغرامات على أجهزتها المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية وأن مجمل خسائر الشركة وصلت إلى نحو تسعة مليون دولار العام الماضي .
وقالت ناصر الدين إن " دراسة تجرى من أجل إنشاء خط هاتف ثابت أخر لتشجيع المنافسة ، مما يعكس نفسه على الأسعار".
وحول سيطرة إسرائيل على نحو 20 % من قطاع الاتصالات الفلسطينية،كما تشير التقارير المتخصصة، طالبت الوزيرة المواطن الفلسطيني بمقاطعة شركات الاحتلال، معتبره قيام الشركات الإسرائيلية بالبث من المستوطنات خارج القانون، ويتناقض مع الاتفاقيات قائلة " إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاقيات ، وهي دائما تحاول ابتزازنا ، وتقول لنا نعطيكم بمقابل أن تتنازلوا في مكان آخر".
وحول التحول الرقمي" الديجتال"أكدت ناصر الدين إن فلسطين في طريق تحولها إلى رقمية ، وأن وزارتها تحضر خطة للتحول الرقمي منذ عامين، وقامت بإرسال عدداً من موظفيها في دورات متخصصة بهذا الشأن.
وكشفت الوزيرة أن وزارة الاتصالات أنهت برمجة خدمة "حوكمة" جميع الوزارات التي بدورها أصبحت جاهزة لتقديم الخدمة حال برمجت نفسها على النظام الحوكمة الجديد.
وحول عدم قدرة الوزارة على تفريغ 130 موظفاً يعملون في قطاع البريد الفلسطيني " المياومه" أكدت الوزيرة أن البريد رمز فلسطيني وأن العمل جاري على حل مشكلتهم ، دون أن تحدد الزمن لذلك .