ايو يوسف :إسرائيل استفادت من المفاوضات،

04/12/2012
رام الله –وطن للأنباء - طالب الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، والمضي في إجراءات المصالحة الداخلية، ووقف التعدي على الحريات العامة.

وقال ابو يوسف الشعب الذي خرج بالآلاف لتأييد ودعم القيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة يستحق الاحترام لا القمع" وأردف " ان الاحتلال يقوم بالاعتداء على الناس وحرياتهم واعتقالهم، ولكن عندما يصدر هذا الأمر من جهات فلسطينية، تصبح جريمة بيد الاشقاء".

وهاجم الدكتور ابو يوسف نتائج اتفاق أوسلو الذي وقعته إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن، بالولايات الأمريكية المتحدة ، في 13 سبتمبر أيلول 1993 ، كأساس لإيجاد حل سلمي ينهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 67 .

وقائلا ابو يوسف خلال برنامج ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون " وطن" ويقدمه الإعلامي علي دراغمة "نجحت إسرائيل في جر الفلسطينيين إلى مفاوضات استمرت قرابة الـ 20 عاما، كانت خلالها تفاوض وتقوم بتغيير معالم الأرض الفلسطينية من خلال تهويد القدس، ومضاعفة الاستيطان وهدم البيوت في الضفة الغربية، لقد استفادت إسرائيل وخسر الفلسطينيين من هذا الاتفاق" وأردف " لم تأتينا الفرصة سابقا كي نتوجه للأمم المتحدة لأننا كنا نفاوض، ومن ثم دخلت الانتفاضة الثانية في شهر أيلول عام الفين، التي كان لها تداعياتها أيضا ، وإسرائيل كانت دائما تتمكن من جلب السلطة الى طاولة المفاوضات،اليوم لن نعود إلى مفاوضات ألا اذا أوقف الاستيطان".

وأشار ابو يوسف الى ان قبول فلسطين دولة غير كاملة العضوية يعتبر نجاح فلسطيني كبير على صعيد التعامل القانوني مع ملفات الاستيطان والأسرى ،والإعمال الحربية التي ترتكب فيها إسرائيل الجرائم الإنسانية .

مؤكدا ان الاسترتيجية الفلسطينية تقوم الآن على الانضمام الى جميع المؤسسات الدولية المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة،والتي تعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة غير شرعي وغير قانوني ويعتبره القانون الدولي "جريمة حرب"وان على إسرائيل إزالته. كما ان السلطة تستطيع التعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين حسب القانون الدولي، كأسرى حرب. وحول البرنامج السياسي للقيادة الفلسطينية قال ابو يوسف " امرين لا بد من انجازهما ، انهاء الانقسام، وجلاء الاحتلال من اجل ان نتمكن من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ".

ورأى ابو يوسف ان الدولة غير كاملة العضوية ليست بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل كل الفلسطينيين في الداخل والشتات، وبرنامجها الجامع على حق عودة اللاجئين حسب القرار 194 الذي ينص على العودة والتعويض.

وأكد ابو يوسف على نية القيادة على الاجتماع لوضع الأفكار لمتابعة خطوات ما بعد الاعتراف بالدولة المراقب في الأمم المتحدة، أولها إنهاء الانقسام الذي اصبح ذريعة إسرائيل ان الرئيس ابو مازن لا يسيطر على كل الأراضي الفلسطينية .

وقال : هذه المرة المره موضوع المصالحة مختلف،ذاهبون الى القاهرة لإنهاء هذا الملف".

وردا على سؤال حول الملف الأمني الذي طالما أعاق تحقيق المصالحة بين فتح وحماس قال ابو يوسف" لا يوجد حل جذري للملف الأمني، ولكن يمكن تركه لعوامل عديدة لحله، خاصة أننا في سياق خلاف له تداعياته ، ويوجد خمس ملفات أخرى، جميعها يمكن حلها، خاصة اذا ما تم تشكيل حكومة كفاءات حتى يتم العودة الى الجمهور من خلال الانتخاب، وحسم الأمور".