رام الله – وطن للأنباء – يوسف الشايب: أبدى رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري امتعاضه ازاء ما وصفه بـ"تقزيم القضية الفلسطينية بمشاركة ، رجل الأعمال الإسرائيلي اليميني، في أعمال اجتماع "كسر الجمود"، والذي أشرف على تنظيمه منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي، في منزله بمدينة نابلس ، مشدداً على أنه مع مقاطعة بضائع المستوطنات، ومتاجر "رامي ليفي" فيهاز وقال المصري انه ليس من دعاه إلى الاجتماع، بل القائمين على اللقاء من المنتدى، مضيفا انه يرفض "كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وخاصة في الجانب الاقتصادي، وعدم دعوة وسائل الإعلام لتغطية الاجتماع، قرار منوط بالمنظمين".
وقال المصري في مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم (الاثنين) في منزله بمدينة رام الله: " للأسف، بعض وسائل الإعلام قزمت المسألة بشخص رامي ليفي، وحرفت مضمون الاجتماع عن مساره .. أعلم علم اليقين أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة من النفور تجاه أية مبادرات من أجل إحياء عملية السلام، وأي لقاء مع إسرائيليين، وأنا أؤيد هذا الشعور، لكن علينا إظهار التباين ما بين هكذا لقاءات، وما بين لقاء ات تطبيعية أرفضها جملة وتفصيلاً .. أنا ضد التطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه التطبيع الاقتصادي".
وأشار المصري الى ان الاجتماع يأتي "في إطار مبادرة مجتمعية سياسية، وإن كان المنتدى الاقتصادي العالمي يرعاها، ولا نقاشات بتاتاً في إقامة أية علاقات اقتصادية .. أنا ضد أي تطبيع اقتصادي، أو سلام اقتصادي".
وأضاف: أنا أؤمن بالمقاطعة، وخاصة منتجات المستوطنات، وبينها متاجر رامي ليفي في المستوطنات، وأرى أنه من العار أن يقوم الفلسطينيون بالشراء من هكذا متاجر، ولكن هناك معارك مهمة تتعلق باختراق الرأي العام الإسرائيلي .. لذا علينا مقاطعة الاحتلال والاستيطان، وفي الوقت نفسه الاقتراب من الرأي العام الإسرائيلي، بما في ذلك من خلال المنابر الدولية.
وتابع: أستوعب أن الرأي العام لا يقبل وجود شخصيات مثل رامي ليفي ومن على شاكلته في اجتماعات تستضيفها مدن فلسطينية، لما يمثله ليفي ومن مثله باعتباره شخصية غير مرغوب فيها لمواقفها اليمينية الداعمة للاحتلال والاستيطان، وهنا يجب أن أوضح أنني لست من يقرر أسماء الشخصيات الإسرائيلية التي تشارك في الاجتماع، فالمنتدى هو من يختار هذه الشخصيات .. لربما هم يحتاجون إلى شخصيات يمينية إسرائيلية للمشاركة في هكذا اجتماعات كرامي ليفي، لعلهم يؤثرون على المجتمع الإسرائيلي اليميني، ولا يستمع لخطاب اليسار، ولعله يؤثر على صناع القرار في إسرائيل .. لكن المبادرة أكبر وأهم من موضوع رامي ليفي وغيره من الشخصيات الإسرائيلية اليمينية وغير اليمينة ممن شاركت في الاجتماع.
ونفى المصري بشدة أنباء سبق روجت لها وسائل إعلام إسرائيلية حول مشاريع مشتركة بينه وبين ليفي، وقال: هذا لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال، ومرفوض بشكل كامل .. أستثمر في فلسطين منذ 19 عاماً، وهناك محاولات مستمرة لإقحامي فيما يمكن تسميته بالتطبيع الاقتصادي، ورفصت وما زلت وسأبقى أرفض ذلك، ما دامت لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة .. هذه أنباء عارية على الصحة، وهذا مبدأ لديّ، فأنا ضد التطبيع على طول الخط، وخاصة الاقتصادي ..هذا مبدأ يعيشه أبنائي وأحفادي من بعدي" واشار المصري الى ان أحد احفاده بعث برسالة الى المجتمعين في لقاء الاحد في نابلس أكد فيها، أن المقاومة حق الشعب الفلسطيني طالما هناك احتلال وأنه سيأتي ليرجم جندي الاحتلال بحجر، ما لم يرحل عن الأراضي التي احتلها في العام 1967.
وأشار المصري إلى أن مبادرة "كسر الجمود" تأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، حيث تمارس قوى دولية ضغوط هائلة على القيادة الفلسطينية، وهي مبادرة هدفها بناء تحالف دولي من شخصيات مستقلة، ومن ممثلين عن المجتمع المدني مؤثرة على مستويات محلية، وإقليمية، وعالمية، ، من أجل كسر الجمود في العملية السياسية، وإنهاء الاحتلال، وليس التطبيع معه.
وأشار الى هذه الاجتماعات اجتماعات خاصة غير مفتوحة لوسائل الإعلام، وذلك لإتاحة الفرصة للمنتدى لبناء تحالف عربي ودولي عريض يهدف إلى الضغط على صناع القرار، وخاصة في إسرائيل، للوقوف أمام مخاطر انسداد الأفق أمام العملية السلمية على مجمل المنطقة .كاشفا النقاب عن اجتماع مماثل أولي عقد في جنيف، واجتماع نابلس هو الثاني، وسيكون هناك اجتماعات أخرى، وسيتم الإعلان عن تفاصيل المبادرة، وأسماء الشخصيات المشاركة فيها، فور اكتمال التجمع الدولي، وهو ما أتوقع أن يكون قريباً، رغم ادراكي بأهمية الإعلام.
واعتبر أن الاجتماع كسر عزلة عربية وإسلامية ودولية وحتى إسرائيلية، عبر مشاركة شخصيات مؤثرة من هذه الدول والتي كثير منها باتت تؤمن بأن الوضع الحالي لا يطاق.
وأكد المصري ان عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية قام في اجتماع نابلس بقراءة ينود مبادرة السلام العربية، التي لا يعلم غالبية الشعب الإسرائيلي بتفاصيلها فهي مغيبة ، ولربما عن قصد وهذا يعني استحالة إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، قبل اعترافها بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بالقرار 194 بخصوص قضية اللاجئين.
وشدد المصري تمسكه بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية، وإعلان الاستقلال، وثوابت الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، الذي أوفد مندوباً عنه في الاجتماع، ويعلم بفكرة الاجتماع، وليس بالضرورة ملماً بكافة تفاصيله.
ومن المقرر، أن يبث "وطن للأنباء"، التسجيل الكامل للمؤتمر الصحفي لرجل الأعمال منيب المصري، خلال ساعة.
وقال المصري في مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم (الاثنين) في منزله بمدينة رام الله: " للأسف، بعض وسائل الإعلام قزمت المسألة بشخص رامي ليفي، وحرفت مضمون الاجتماع عن مساره .. أعلم علم اليقين أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة من النفور تجاه أية مبادرات من أجل إحياء عملية السلام، وأي لقاء مع إسرائيليين، وأنا أؤيد هذا الشعور، لكن علينا إظهار التباين ما بين هكذا لقاءات، وما بين لقاء ات تطبيعية أرفضها جملة وتفصيلاً .. أنا ضد التطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه التطبيع الاقتصادي".
وأشار المصري الى ان الاجتماع يأتي "في إطار مبادرة مجتمعية سياسية، وإن كان المنتدى الاقتصادي العالمي يرعاها، ولا نقاشات بتاتاً في إقامة أية علاقات اقتصادية .. أنا ضد أي تطبيع اقتصادي، أو سلام اقتصادي".
وأضاف: أنا أؤمن بالمقاطعة، وخاصة منتجات المستوطنات، وبينها متاجر رامي ليفي في المستوطنات، وأرى أنه من العار أن يقوم الفلسطينيون بالشراء من هكذا متاجر، ولكن هناك معارك مهمة تتعلق باختراق الرأي العام الإسرائيلي .. لذا علينا مقاطعة الاحتلال والاستيطان، وفي الوقت نفسه الاقتراب من الرأي العام الإسرائيلي، بما في ذلك من خلال المنابر الدولية.
وتابع: أستوعب أن الرأي العام لا يقبل وجود شخصيات مثل رامي ليفي ومن على شاكلته في اجتماعات تستضيفها مدن فلسطينية، لما يمثله ليفي ومن مثله باعتباره شخصية غير مرغوب فيها لمواقفها اليمينية الداعمة للاحتلال والاستيطان، وهنا يجب أن أوضح أنني لست من يقرر أسماء الشخصيات الإسرائيلية التي تشارك في الاجتماع، فالمنتدى هو من يختار هذه الشخصيات .. لربما هم يحتاجون إلى شخصيات يمينية إسرائيلية للمشاركة في هكذا اجتماعات كرامي ليفي، لعلهم يؤثرون على المجتمع الإسرائيلي اليميني، ولا يستمع لخطاب اليسار، ولعله يؤثر على صناع القرار في إسرائيل .. لكن المبادرة أكبر وأهم من موضوع رامي ليفي وغيره من الشخصيات الإسرائيلية اليمينية وغير اليمينة ممن شاركت في الاجتماع.
ونفى المصري بشدة أنباء سبق روجت لها وسائل إعلام إسرائيلية حول مشاريع مشتركة بينه وبين ليفي، وقال: هذا لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال، ومرفوض بشكل كامل .. أستثمر في فلسطين منذ 19 عاماً، وهناك محاولات مستمرة لإقحامي فيما يمكن تسميته بالتطبيع الاقتصادي، ورفصت وما زلت وسأبقى أرفض ذلك، ما دامت لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة .. هذه أنباء عارية على الصحة، وهذا مبدأ لديّ، فأنا ضد التطبيع على طول الخط، وخاصة الاقتصادي ..هذا مبدأ يعيشه أبنائي وأحفادي من بعدي" واشار المصري الى ان أحد احفاده بعث برسالة الى المجتمعين في لقاء الاحد في نابلس أكد فيها، أن المقاومة حق الشعب الفلسطيني طالما هناك احتلال وأنه سيأتي ليرجم جندي الاحتلال بحجر، ما لم يرحل عن الأراضي التي احتلها في العام 1967.
وأشار المصري إلى أن مبادرة "كسر الجمود" تأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، حيث تمارس قوى دولية ضغوط هائلة على القيادة الفلسطينية، وهي مبادرة هدفها بناء تحالف دولي من شخصيات مستقلة، ومن ممثلين عن المجتمع المدني مؤثرة على مستويات محلية، وإقليمية، وعالمية، ، من أجل كسر الجمود في العملية السياسية، وإنهاء الاحتلال، وليس التطبيع معه.
وأشار الى هذه الاجتماعات اجتماعات خاصة غير مفتوحة لوسائل الإعلام، وذلك لإتاحة الفرصة للمنتدى لبناء تحالف عربي ودولي عريض يهدف إلى الضغط على صناع القرار، وخاصة في إسرائيل، للوقوف أمام مخاطر انسداد الأفق أمام العملية السلمية على مجمل المنطقة .كاشفا النقاب عن اجتماع مماثل أولي عقد في جنيف، واجتماع نابلس هو الثاني، وسيكون هناك اجتماعات أخرى، وسيتم الإعلان عن تفاصيل المبادرة، وأسماء الشخصيات المشاركة فيها، فور اكتمال التجمع الدولي، وهو ما أتوقع أن يكون قريباً، رغم ادراكي بأهمية الإعلام.
واعتبر أن الاجتماع كسر عزلة عربية وإسلامية ودولية وحتى إسرائيلية، عبر مشاركة شخصيات مؤثرة من هذه الدول والتي كثير منها باتت تؤمن بأن الوضع الحالي لا يطاق.
وأكد المصري ان عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية قام في اجتماع نابلس بقراءة ينود مبادرة السلام العربية، التي لا يعلم غالبية الشعب الإسرائيلي بتفاصيلها فهي مغيبة ، ولربما عن قصد وهذا يعني استحالة إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، قبل اعترافها بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بالقرار 194 بخصوص قضية اللاجئين.
وشدد المصري تمسكه بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية، وإعلان الاستقلال، وثوابت الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، الذي أوفد مندوباً عنه في الاجتماع، ويعلم بفكرة الاجتماع، وليس بالضرورة ملماً بكافة تفاصيله.
ومن المقرر، أن يبث "وطن للأنباء"، التسجيل الكامل للمؤتمر الصحفي لرجل الأعمال منيب المصري، خلال ساعة.