مسيرات حاشدة لدعم القدس في الاردن ومصر وغزة

25/11/2011
وطن للانباء/ نظمت الهيئة الأردنية المستقلة للدفاع عن القدس عقب صلاة الجمعة مسيرة مليونية لنصرة القدس في منطقة السويمة المحاذية للحدود مع المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقالت مصادر صحفية أردنية بأن دعوة المشاركة في المسيرة تعممت على كافة المدن والمخيمات والأحياء والضواحي الأردنية للمشاركة في المسيرة الهادفة للتأكيد على دعم ومساندة الشعب الفلسطيني ونصرة المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت المصادر بأن كافة الشرائح تشارك في المسيرة التي تؤكد على حماية المقدسات والمساجد والكنائس في المدينة المقدسة.

وتأتي هذه المسيرة المليونية تزامنا مع فعاليات مماثلة في الوطن العربي والدول الإسلامية ضمن مسيرات النصرة للقدس، من خلال ميادين التجمع العام في العواصم وكذلك الوفود التي تدخل غزة من البرلمانيين والمؤسسات الدولية وعقد المؤتمرات في مؤشر إيجابي يدلل على مكانة القدس والقضية الفلسطينية في العالم.

وفي غزة نظمت حركتا الجهاد الاسلامي وحماس ظهر اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة من مناطق مختلفة في قطاع غزة للمطالبة بحماية القدس.

وانطلقت مسيرة حركة الجهاد من مسجد العباس بمدينة غزة وجابت شوارع المدينة بمشاركة قادة وجماهير الحركة وعدد من الاسرى المحررين خاصة الأسير المقدسي فؤاد الرازم عميد الأسرى المقدسيين الذي خطب صلاة الجمعة في الجماهير الحاشدة.

واستعرض المقدسي الرازم خلال خطبة الجمعة، كافة الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة وأحياؤها منها سلوان، وحي البستان، وأوضاعهم المعيشية في ظل الانتهاكات المستمرة بحقهم من طرد وإستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم.

وقال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي :" ان القدس في خطر وتستحق أكثر من هذا، ويجب أن تستنهض الأمة الإسلامية من أجل نصرة المسجد الأقصى".
واضاف الشيخ عزام:" غير واقعي أو منطقي أن يصمت الحكام العرب على اغتصاب فلسطين، وبقاء الأسرى خلف سجون الاحتلال، ولكن المنطقي والواقعي هو أن نعلن الراية ونشهر سلاحنا بوجه العدو، فهذا هو منطقنا ولغتنا".

وشدد الشيخ عزام، على أن حركة الجهاد لم تتراجع أبداً يوماً عن ثوابتها ومبادئها وعن جهادها ومقاومتها وتحرير الاقصى، مبيناً أن حركته سوف تبقى داعمة لتكريس المصالحة، وإنهاء ملف الانقسام، وترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي، لتكوين جبهة متماسكة على أرضية المقاومة في مواجهة العدوان الاحتلال.

واكد القيادي في الجهاد أن طريق المفاوضات والتسوية لم تحقق أياً من الاهداف الوطنية، وعلى السلطة أن تتخلى عن هذا الطريق، وأن تراهن السلطة على قوة الشعب الفلسطيني وتماسكه الذي لم يفشل يوماً في الاختبار، وعدم الرضوخ لأي من التدخلات الأمريكية والأوروبية والضغوط عليها.

كما خرجت جماهير حركة حماس عقب صلاة الجمعة في تظاهرة حاشدة بمشاركة رئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية وقادة الحركة.


من جهة ثانية يشارك الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الجمعة، في جمعة "الأقصى"؛ التي دعا إليها الاتحاد، والحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس، بالجامع الأزهر.

ودعت الحملة المصريين إلى الصلاة في الأزهر الشريف؛ لرفض عمليات التهويد الصهيونية بحق الأقصى والقدس، والتي تسير على قدم وساق، مشيرةً إلى أن قرار سلطات الاحتلال بهدم جسر باب المغاربة سيسري من غد الجمعة بعد انتهاء مهلتها لهدم الجسر بدعوى خطورته!.

وقال الدكتور جمال عبد السلام، مقرر الحملة: إن القائمين على المظاهرة أكدوا استمرارها لتوصيل رسالة للاحتلال الصهيوني؛ أن الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية لن تنسى الأقصى والقدس، رغم ما تمر به من أحداث، مشيرًا إلى أن ذلك لا يتعارض مع ما يتم في التحرير حاليًّا، فالمظاهرة ستكون لمدة ساعة فقط من بعد صلاة الجمعة، وستمتدُّ لجميع مساجد مصر؛ حيث يتبنَّى الخطباء موقفًا موحدًا رافضًا لممارسات الاحتلال الصهيوني.

وقال إن مصر لا تنسى قضية فلسطين مهما كانت الظروف، مستدلاًّ باستقبال مدير المخابرات المصرية قيادات فتح وحماس في القاهرة لإتمام مشروع المصالحة، رغم الظروف في مصر؛ لتأكيد أن قضايا الأمن القومي- وعلى رأسها فلسطين والقدس- لا تحتمل التأجيل.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد دعا علماء الأمة ومفكريها وأحزابها؛ إلى جعل يوم الجمعة 25/11/2011م جمعة "إنقاذ الأقصى"، من خلال الخطب والاعتصامات والدعاء والمظاهرات السلمية.

وكان عدد من الشخصيات العامة وقادة بعض المؤسسات في مصر قد تداعوا لتشكيل حملة شعبية مصرية لمقاومة تهويد القدس، والقيام بعدد من الخطوات العملية، منها زيارة شيخ الأزهر والمجلس العسكري والمؤسسات الدينية والشعبية، وتنظيم مليونية يوم 25 تشرين ثان.

وتشكَّلت الحملة برئاسة المفكر الإسلامي د. محمد عمارة ونائبه د. صفوت حجازي، الداعية المعروف وأمين عام رابطة أهل السنة، ومقررها د. جمال عبد السلام، مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب وعضو مجلس نقابة أطباء مصر، والناطق الرسمي د. صلاح سلطان، مقرر لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وياسمين الحصري، مقررة المرأة.