حفل تأبين للشاعر كمال حمادة في مخيم البص

15/10/2011

بيروت- وطن للأنباء- أقامت حركة فتح في لبنان حفل تأبين للراحل الشاعر كمال كامل أحمد حمادة، في قاعة مدرسة الشهيد ياسر عرفات في مخيم البص، حضره ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الفعاليات الثقافية والأدبية.

وتخلل الحفل التأبيني عدة كلمات استهلها محمود دكور، وقال فيها: "جسد ممزق، وعكازتان نحيلتان وورك مهترئ وكبد مقروح وقلباً معتصر، ولكنه مارد يدق أجراس العودة المظفرة إلى القدس وفلسطين. شعره أرق من الياسمين وأوفر صفاءً ونقاءً. شعره أعنف من الصواريخ وأخطر من المدفع ذاك هو الشاعر كمال أحمد. مات فسقط قلمه ينزف شعراً ممزوجاً بوفائهِ ودمه".

كلمة م.ت.ف. ألقاها عضو قيادة إقليم لبنان في حركة فتح يوسف زمزم، وقال فيها: "لقد كان مثالاً يحتذى في الإيمان القوي والخلق القويم والتضحية والعطاء، ورمزاً للإخلاص والوفاء، ومهما تحدثنا عنه فإننا لا نفيه حقه. لقد كان متواضعاً في عطائه، متفانياً في عمله حريصاً على طلابه. عندما كان معلماً رعاهم فأحسن رعايتهم وأحبهم فاحبوه، وكان لهم بمثابة الأب والأخ والصديق كان مخلصاً وفياً في علاقته مع الزملاء والأصدقاء مشاركاً لهم في النشاطات الثقافية الوطنية، ومشاركاً لهم في السراء والضرَّاء، فعرفوا فيه الصدق والوفاء والجد والنشاط والاستعداد للتضحية والعطاء".

وأضاف زمزم "الشاعر كمال كامل أحمد ابن بلدة الدامون التي مسحها اليهود عن الخارطة ثبتها هو في الشعر. كان يدعو دائماً للاهتمام بالمثقف الفلسطيني لأنه هو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع. كان يقضي معظم وقته بين الكتب يقرأ وينقح ويكتب، كان يعمل على إعادة طبع دواوينه وينشر ما لم يستطع نشره وأمنيته أن يهتم الناس أكثر بالأدب والشعر".