
وطن للأنباء: يسعى مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى إلى دفع الرئيس دونالد ترامب نحو تثبيت معادلة الحصار البحري على إيران ومنح حملة الضغط الاقتصادي على طهران مزيداً من الوقت، وفق موقع "أكسيوس".
وذكر الموقع أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخزانة سكوت بيسنت ومستشارين آخرين يدفعون في هذا الاتجاه.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على أهداف في إيران، فردّت طهران بضربات من جهتها.
ورغم الهدوء الذي يشهده الصراع، فإنه لا يزال غير محسوم، مع وجود مخاطر لاستئناف العمليات القتالية.
وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق أنها عرضت على الولايات المتحدة خطتها المكونة من سبعة شروط، تتضمن خيارات لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري والقيود المفروضة على صادرات النفط، غير أن الرئيس الأمريكي رفض هذه الخطة. وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بعد ذلك بأنها تلقت رد الولايات المتحدة على الخطة، وأنها أبلغت عبر قطر تقييماتها للرد الأمريكي.