ترامب يقر بتأثير ملف إيران على خسارة الجمهوريين.. ويؤكد أن واشنطن لم تكمل مهمتها بعد

04/11/2026

وطن للأنباء: أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ملف إيران كان أحد العوامل التي أسهمت في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل معسكره للحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، وتداعياتها الاقتصادية والسياسية على الإدارة الأمريكية.

وقال ترامب إنه يعتقد أن الملف الإيراني كان من بين العوامل التي أثرت في أداء الجمهوريين انتخابيا، لكنه أكد أن الأمريكيين يدركون ما وصفه بالإنجازات التي حققتها إدارته في التعامل مع طهران.

وأضاف، في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أن الولايات المتحدة "لم تكمل مهمتها في إيران بعد"، مشيرا إلى احتمال اتخاذ خطوات إضافية أو عدم اتخاذها.

وفي سياق تعليقه على نتائج الانتخابات، هنأ ترامب الحزب الديمقراطي، وأعرب عن استعداده للعمل معه من أجل مصلحة البلاد، والبحث عن تفاهمات مشتركة، رغم خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مصادر مقربة من ترامب أن أنصاره يعتبرون الحرب مع إيران أحد الأسباب الرئيسية لخسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن عددا من مسؤولي البيت الأبيض ومؤيدي الحزب يرون أن قرار بدء الحرب كان خاطئا.

وبحسب الصحيفة، يعتقد بعض المسؤولين الجمهوريين أن نتائج الانتخابات كان يمكن أن تكون مختلفة لو انتهى النزاع قبل عدة أشهر، في ظل إسهام العمليات العسكرية المستمرة في ارتفاع حاد لأسعار الطاقة، الأمر الذي زاد استياء الناخبين وألقى بظلاله على الأداء الانتخابي للحزب.

وأشارت الصحيفة إلى أن تداعيات الحرب بدأت تثير تبادلا للاتهامات داخل الإدارة الأمريكية، بشأن المسؤولية عن نتائجها السياسية والاقتصادية، فيما لا يستبعد بعض المسؤولين أن يجري ترامب تعديلات في فريقه بعد تقييم تطورات النزاع.

وحذر مستشارون لترامب، داخل الإدارة وخارجها، من أن إرثه السياسي بات مرتبطا بصورة وثيقة بالحرب التي بدأتها الولايات المتحدة، بالاشتراك مع الاحتلال الإسرائيلي، ضد إيران في شباط/فبراير الماضي، وما ترتب عليها من تداعيات.

وتأتي هذه التطورات عقب خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، وسط ترقب نتائج مجلس الشيوخ، وما ستتركه التحولات في موازين القوى داخل الكونغرس من انعكاسات على إدارة ترامب وسياساته.