
وطن للأنباء: قالت عضو الكنيست عن القائمة المشتركة عايدة توما، إن الأحزاب العربية تبذل كل الجهود الممكنة، وتتجاوز الإشكالات والخلافات فيما بينها، بهدف العمل على إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
وأوضحت توما أن الاجتماع الذي عُقد بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة كان تمهيدياً، ولم تُتخذ خلاله أي قرارات نهائية، مشيرة إلى أن هناك أغلبية واضحة ستتجه نحو التوصية بزعيم حزب «يش عتيد» غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة.
وأكدت أنه لم يُحسم بعد اسم الشخصية التي ستوصي بها الأحزاب العربية لرئاسة الحكومة، لافتة إلى أن الهدف العام الذي يجمعها يتمثل في إسقاط نتنياهو وإنهاء حكومته.
ليبرمان وحكومة الوحدة
وفيما يتعلق بموقف رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، قالت توما إنه يميل إلى تشكيل حكومة وحدة، في محاولة لتجنب الاعتماد على الأحزاب العربية والأحزاب الحريدية، لكنها أشارت إلى أنه لن يقبل بقاء نتنياهو رئيساً لهذه الحكومة.
تعميق الأزمة السياسية الإسرائيلية
وأضافت توما أن الأحزاب العربية لا تمتلك القوة الكافية لتغيير المشهد السياسي الإسرائيلي بمفردها، لكنها تمتلك القدرة على تعميق الأزمة السياسية وإحداث تأثير في مسار تشكيل الحكومة.
وفي سياق حديثها عن واقع الفلسطينيين داخل إسرائيل، قالت توما إن إسرائيل تمتلك نظام فصل عنصري (أبرتهايد)، معتبرة أن المشاركة السياسية العربية وضعت هذا النظام أمام اختبار، وأثبتت أن المواطنين العرب موجودون ولا يمكن إقصاؤهم أو إلغاء حضورهم السياسي.