
كتب: يوسف شرقاوي
في هذه الانتخابات، اكتشف الفلسطينيون داخل إسرائيل حجم قوتهم وتأثيرهم السياسي؛ فقد نجح 19 نائباً عربياً في تحويل أصواتهم إلى قوة حالت دون حصول معسكر نتنياهو على الأغلبية اللازمة للبقاء في الحكم واستكمال مخططاته العنصرية الرامية إلى سحقنا واقتلاعنا من الجغرافيا والتاريخ.
الرسالة الأهم: لسنا مجرد أصوات انتخابية، بل قوة سياسية لا يمكن تجاوزها أو الاستهانة بها. حين نوحّد إرادتنا، نصنع الفرق ونربك حسابات من يراهنون على إقصائنا.
فعلى غادي آيزنكوت أن يأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار، وأن يتعامل معها بمنتهى الجدية؛ فـ19 نائباً عربياً ليسوا رقماً عابراً في معادلة الحكم، بل قوة سياسية وازنة، لا يمكن بناء أي معادلة تغيير أو حكومة مستقرة بتجاهلها أو الالتفاف عليها.