” الديمقراطية ” لليوم العاشر يتواصل العدوان على الخليل، والرد الرسمي الفلسطيني لم يرتق إلى المستوى المطلوب

01/11/2026

وطن للأنباء: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  في بيان أصدرته اليوم الأحد ، إن "تواصل العدوان على مدينة الخليل وعدد من بلدات المحافظة  بذريعة الرد على عملية الخليل البطولية ،ومواصلة الدفع بتعزيزات من قوات الإحتلال ومداهمة ىالمنازل وتهجير أكثر من 5000 مواطن من منازلهم واعتقال أكثر من 115 مواطنا من بينهم فتيات وتعطيل نحو 262 ألف طالب ومنعهم من التعليم ، في ظل منع التحول والإقتحامات ومحاصرة عدد من أحياء المدينة وعزلها، وكل ذلك يترافق مع استمرار حصار بلدات وقرى الضفة بالبوابات الحديدية واستمرار اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم وحملات الإعتقال اليومية".

وأشادت الجبهة الديمقراطية في بيانها بوقفة أهالي مدينة الخليل وحالة التضامن واحتضانهم للعائلات المهجّرة من منازلها وتقديم يد العون لهم واستضافتهم في بيوتهم، كما أشادت بدور بلدية الخليل وتفعيلها  للجنة الطوارئ وأخذها لدورها الإغاثي بالرغم من شح الإمكانيات المتاحة.

وأكملت الجبهة في بيانها، " أن الرد الرسمي الفلسطيني في مواجهة الهجمة الفاشية الإسرائيلية التي تندرج ضمن مخطط التطهير العرقي والتهحير والضم، لم يرتق إلى المستوى المطلوب، ولم يتجاوز حدود الإدانة والإستنكار ومناشدة المجتمع الدولي بالتدخل، الأمر الذي من شأنه أن يشجع الإحتلال على العدوان، وبنفس الهمجية والتوحش – الأمر الذي يجاهر به قادته- على بقية محافظات الضفة الفلسطينية، في استهداف مباشر لمشروعنا الوطني في الإستقلال الناجز".

وختمت الجبهة الديمقراطية  بالتاكيد على أن الرد على جرائم الإحتلال بحق شعبنا وآخرها عدوانه على محافظة الخليل، يتطلب من القيادة السياسية للسلطة دعوة كل مكونات شعبنا للشروع فورا بحوار وطني شامل يتبنى استراتيجية وطنية موحدة  لمقاومة الإحتلال،  وتأطير المقاومة الشعبية الفلسطينية ،وتشكيل حكومة توافق وطني قادرة على مواجهة  التهديدات والتحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وتوفير مقومات صموده على أرضه.