
وطن للأنباء: أثار يائير نتنياهو، نجل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، جدلاً جديداً اليوم الجمعة، بنشره رسالة شديدة اللهجة ضد فلسطينيي الداخل المحتل، بعد أيام من انتخابات الكنيست التي حققت فيها القوائم العربية مكاسب غير مسبوقة.
وزعم "نتنياهو" الابن، في تغريدة على منصة "إكس"، أن "أكبر خطر يهدد بقاء دولة إسرائيل، باستثناء البرنامج النووي الإيراني، هو ما يُطلق عليهم العرب في إسرائيل".
وأضاف أن "أي دولة لا يمكنها البقاء على المدى الطويل إذا كان 20% من سكانها يتماهون مع أعدائها ويتمنون تدميرها".
كما ادعى أن الأيديولوجية السياسية للإسلام "لا تتوافق مع التعايش بين المسلمين وغير المسلمين"، مستشهداً بأمثلة من لبنان وأوروبا والولايات المتحدة.
من جانبه، رد النائب العربي أحمد الطيبي بشدة على تغريدة نتنياهو الابن، ووصفه بـ"البطلجي".
وقال الطيبي، إن "هذا العاطل عن العمل المقيم في ميامي يخرج علينا مجدداً بتصريح عنصري ومعادٍ للسامية بامتياز"، معتبرا أن نجل رئيس حكومة الاحتلال يتصرف "كبلطجي".
وتأتي المواجهة في وقت تجد فيه الأحزاب العربية، التي حصدت 19 مقعداً في الكنيست، نفسها في موقع "صانع الملوك" عقب الانتخابات التي جرت في السابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والتي لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي طرف.
وحصل الأحزاب المنضوية في معسكر رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت، في نتائج تُبقي المشهد السياسي مفتوحًا على مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة.