"صوت الأرض".. حكايات عن فلسطين يرويها العالم

29/10/2026

وطن للأنباء: من الأرض تنطلق الحكاية، وبالذكاء الاصطناعي تُرسم ملامحها بصورة جديدة، إذ أطلقت جامعة النجاح الوطنية، بالشراكة مع نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني، مسابقة "صوت الأرض" للأفلام القصيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، في مبادرة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا، وتفتح المجال أمام توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعبير عن الأرض والهوية والرواية الفلسطينية. وجاء إطلاق المسابقة خلال مؤتمر صحفي في الجامعة، بمشاركة عبر تقنية الاتصال المرئي من الإمارات وقطاع غزة.

تفتح مسابقة "صوت الأرض" آفاقا جديدة للالتقاء بين الإبداع والتكنولوجيا، مانحة المشاركين فرصة لتحويل أفكارهم وحكايات الناس وقصص الأرض إلى أفلام قصيرة تنبض بالحياة، مستفيدين من أدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة روايات بصرية مبتكرة تحمل في طياتها رسائل إنسانية وتعبّر عن علاقة الإنسان بأرضه وذاكرته.

وتستهدف المبادرة المهتمين بصناعة المحتوى، السرد البصري، الأفلام القصيرة، والذكاء الاصطناعي، ممن يمتلكون أفكارًا أو قصصًا يرغبون في تطويرها وتحويلها إلى أعمال مرئية قصيرة.

وقالت تمارا حبايب، المدير التنفيذي لمركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، لوطن للأنباء، إن المبادرة جاءت بالشراكة بين مبادرة "صوت الأرض" ونادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني ومركز الإعلام في الجامعة، بهدف تشجيع الطلبة وغيرهم، على الإبداع والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أفكار تخدم القضية الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها. وأضافت أن المبادرة تسعى، في المقام الأول، إلى تدريب الطلبة وتمكينهم في مجال الذكاء الاصطناعي، ومواكبة التطورات التكنولوجية، بالتوازي مع دعم الرواية الفلسطينية من خلال إنتاج الأفلام.

ومن جانبه، قال حسن عودة، عضو مجلس إدارة نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني، عبر تقنية الاتصال المرئي، إن المبادرة تنطلق من الإيمان بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة للاستخدام اليومي، بل أصبح مساحة واسعة للإبداع والتعبير عن الأفكار ورواية القصص وصناعة محتوى يترك أثرا في المجتمع. وأوضح أن "صوت الأرض" تسعى إلى الجمع بين إمكانات الذكاء الاصطناعي وقوة القصة الإنسانية، وتمكين الشباب من اكتساب مهارات جديدة تفتح أمامهم آفاقا أوسع في صناعة المحتوى.

وفي إطار الاستعداد للمسابقة، نظمت الجامعة تدريبات متخصصة في مجالات كتابة المحتوى وبناء القصص، واستخدام مساعدات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المونتاج والتصميم الجرافيكي، بما يساعد المشاركين على الانتقال من الفكرة إلى إنتاج فيلم قصير متكامل.

وأوضح إبراهيم ملحم، من قسم الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، لوطن للأنباء، أن التدريبات شملت مختلف مراحل الإنتاج، بدءا من كتابة القصة وتطوير المحتوى، وصولا إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المونتاج والجرافيك، بما يعزز قدرة المشاركين على توظيف هذه التقنيات في أعمال إبداعية.