
وطن للأنباء: أدلى نحو 5 ملايين ونصف ناخب بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية، الثلاثاء، بنسبة تصويت وصلت إلى 74.3%، حتى الساعة الثامنة مساء في رقم قياسي غير مسبوق وبارتفاع بنسبة 8% مقارنة بنسبة التصويت في الانتخابات السابقة عام 2022، حين كانت النسبة حينها في نفس الساعة 66%.
وفي ما يخص نسبة التصويت في المجتمع العربي، بأن نسبة التصويت تجاوزت 65% حتى الساعة السادسة والنصف مساء.
وقدر القائم بأعمال مدير عام لجنة الانتخابات المركزية، وصول نسبة التصويت العامة إلى 80% مع إغلاق صناديق الاقتراع في حال تواصل سير العملية الانتخابية بنفس الوتيرة.
وفي ما يلي نسب التصويت في المدن العربية حتى الساعة السادسة والنصف مساء، بحسب معطيات رسمية للجنة الانتخابات المركزية: رهط 72.2%، الناصرة 58.4%، سخنين 71.4%، شفاعمرو 62.3%، أم الفحم 56.1%، باقة الغربية 63.8%، الطيبة 62.1%، الطيرة 66.5%، كفر قرع 68.3%، طمرة 68.9%، كفر قاسم 73.9%.
وبدأ إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع منذ افتتاحها في ساعات الصباح، إذ سجلت نسبة تصويت 16% عند الساعة العاشرة، ثم 31% عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، ثم 45% عند الساعة الثانية ظهرا، تبعها 55.7% عند الساعة الرابعة عصرا، ثم 66.7% عند الساعة السادسة مساء.
وشهدت البلدات العربية، إقبالا لافتا على صناديق الاقتراع مع انطلاق التصويت لانتخابات الكنيست الـ26، إذ توافد الناخبون منذ الساعة السابعة صباحا إلى مراكز التصويت، بالتزامن مع حضور مكثف لمراقبين يهود، بينهم ممثلون عن أحزاب اليمين المتطرف.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 7,331,981 ناخبا، بزيادة قدرها 543,177 ناخبا مقارنة بالانتخابات السابقة. ويشكل المواطنون العرب نحو 18% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع، بما يقارب 1.172 مليون ناخب.
وأفيد بتأخر افتتاح بعض صناديق الاقتراع لأسباب وصفت بالبيروقراطية، فيما دعا نشطاء من القائمة المشتركة والقائمة الموحدة الناخبين العرب إلى الإدلاء بأصواتهم في ساعات الصباح، تفاديا للازدحام المتوقع خلال ساعات ما بعد الظهر والمساء.
وكان حزبا الليكود والصهيونية الدينية قد أعلنا عزمهما نشر نحو ألفي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية والمدن المختلطة، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف من أن يسهم وجود ممثلين مسلحين للأحزاب في ردع الناخبين عن المشاركة أو التسبب في مواجهات داخل مراكز التصويت.
وفي السياق ذاته، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس الذي قدمه مركز عدالة والقائمة المشتركة، وطالب بمنع العاملين في مراكز الاقتراع من حمل الأسلحة داخلها خلال الانتخابات.