هآرتس: زامير طلب إنهاء العملية العسكرية في الخليل لكن نتنياهو وكاتس رفضا وطالبا بمواصلة طرد العائلات من بيوتها

26/10/2026

وطن للأنباء: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن خلاف بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير بشأن مواصلة العملية العسكرية في مدينة الخليل، عقب عملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل جنديين واستشهاد منفذيها، يوم الجمعة الماضي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل هيئة الأركان من توظيف المواجهة المحتملة مع إيران لتحقيق أهداف سياسية وانتخابية.

وأفادت الصحيفة بأن زامير أبلغ نتنياهو، خلال لقاء جمعهما في قاعدة "بلماحيم"، بأنه يعتقد أن العملية العسكرية في الخليل قد انتهت، في حين يمارس نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس ضغوطا لمواصلة تهجير السكان، وتفتيش المنازل، ومنع الفلسطينيين من العودة إلى حيهم.

وكان نتنياهو قد توجه إلى الخليل عقب العملية، وأعلن عن إطلاق عملية عسكرية واسعة في المدينة ومحيطها. ومنذ ذلك الحين، هجّر جيش الاحتلال مئات المواطنين من الحي الذي يسكنه منفذا العملية، ونفذ عمليات تفتيش في نحو 200 منزل، بذريعة البحث عن أسلحة.

وأضافت "هآرتس" أن الخلاف بشأن الخليل يأتي في ظل مخاوف داخل هيئة الأركان العامة من أن يسعى نتنياهو إلى شن هجوم على إيران، أو أن يحاول، في حال عدم نجاحه في ذلك، دفع الجيش إلى استدراج إيران لمهاجمة إسرائيل أولا.