
وطن للأنباء: فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة غير مسبوقة، بعد حصوله على 51.76% من الأصوات، متقدما على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي حظي بدعم علني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
ويُعد لولا من أبرز منتقدي سياسات حكومة الاحتلال، كما انتقد توجهات ترامب، معتبرا أن الأخير يسعى إلى فرض هيمنته الدولية عبر «مجلس السلام»، ومنتقدا مشروع إعادة إعمار غزة الذي طرحته إدارته، في ظل الدمار الهائل والضحايا الذين خلفهم العدوان الإسرائيلي.
وفي المقابل، فرضت إدارة ترامب رسوما جمركية على الصادرات البرازيلية، فيما أعرب نتنياهو عن تطلعه إلى استعادة ما وصفها بـ«الصداقة الاستثنائية» بين الاحتلال والبرازيل، في إشارة إلى تفضيله فوز بولسونارو.
ويكرس فوز لولا بقاء البرازيل ضمن المعاقل التقدمية القليلة في أميركا اللاتينية، رغم التحديات التي تواجهه في ولايته الجديدة، في ظل المكاسب الكبيرة التي حققها المحافظون في الانتخابات التشريعية.