
وطن للأنباء: دعا تجمع الكل الفلسطيني أبناء شعبنا كافة بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم، إلى رصّ الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية والاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن والتعاون.
وتابع " في ظل المرحلة الحساسة والظروف الاستثنائية الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وما يواجهه من تحديات وجودية وسياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، وما يتعرض له شعبنا من إبادة وتهويد وتهجير وتنكيل وتجويع وحصار يدعو تجمع الكل الفلسطيني أبناء شعبنا كافة، إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات الراهنة".
وأكد التجمع أن المسؤولية الوطنية والإنسانية تفرض على الجميع، أفرادًا ومؤسسات وفصائل وسلطات وفعاليات مجتمعية، العمل بروح الفريق الواحد، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسام أو إضعاف النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وناشد التجمع المؤسسات الرسمية والأهلية والهيئات المحلية والقطاع الخاص، وكل أصحاب المسؤولية ، المبادرة إلى تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية، وتقديم الدعم والمساندة للأسر المتضررة والمتعففة والمحتاجين، والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في مختلف أماكن وجودهم، بما يعزز صمودهم وثباتهم على أرضهم ويحفظ كرامتهم الإنسانية.
وشدد التجمع على أن هذه المرحلة تتطلب خطابًا وطنيًا ووحدويا مسؤولًا، يقوم على احترام الآخر، ونبذ الفرقة ، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم والتعاون، وإعلاء قيم الوحدة والتراحم والتكافل والتضامن ، باعتبارها من الثوابت الوطنية التي تميز شعبنا الفلسطيني الأصيل.
وتابع "إن شعبنا الفلسطيني، بما يمتلكه من إرادة صلبة وتاريخ عريق من الصمود والتضحيات، قادر على تجاوز المحن والتحديات بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية والشخصية وتقديم المصلحة الوطنية والمصلحة العامة على أي اعتبار".
وجدد التجمع دعوته إلى وحدة الصف، وتعزيز التضامن الوطني والاجتماعي، وتكثيف المبادرات الشعبية والإنسانية، والعمل المشترك من أجل حماية شعبنا وتعزيز صموده وثباته على أرضه ، وصولًا إلى تحقيق المصلحة الوطنية وتجسيد المشروع الوطني وتحقيق العدالة والكرامة الوطنية للجميع .