الجبهة الشعبية: الاحتلال يوسّع نموذج الإبادة من غزة إلى الخليل عبر القتل والتجويع والتهجير

25/10/2026

العدوان على الخليل يتزامن مع تصعيد القصف والتجويع والتعطيش في غزة

الاحتلال يوسّع حرب الإبادة إلى مدن الضفة على غرار ما جرى في جنين وطولكرم

حصار الخليل وتدمير المنازل وتهجير مئات العائلات مخططات لاقتلاع الفلسطينيين

الاحتلال يعرقل المساعدات ويستهدف مصادر المياه في غزة

 الحصار والترويع والتهجير القسري في الخليل جرائم حرب وإرهاب دولة منظم

الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية استمرار الجرائم بفعل دعمها السياسي للاحتلال

 

 رام الله – وطن للأنباء: قالت الجبهة الشعبية إن العدوان المتواصل على مدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وما يرافقه من حصار وتدمير للمنازل وتهجير قسري لمئات العائلات، يتزامن مع تصعيد القصف واستمرار القتل والتجويع والتعطيش في قطاع غزة، في إطار مخططات الاحتلال لتوسيع حرب الإبادة إلى مدن الضفة الغربية، على غرار ما جرى في جنين وطولكرم.

وأكدت الجبهة، في بيان، أن الاحتلال يواصل فرض التجويع في قطاع غزة عبر عرقلة دخول المساعدات ونقص الغذاء والوقود واستهداف مصادر المياه، بالتوازي مع تصعيد عملياته العسكرية في مدن الضفة، واستخدام الحصار والترويع وتهجير السكان في الخليل، بهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض الترحيل القسري.

واعتبرت أن هذه الممارسات تشكل جريمة حرب وإرهاب دولة منظما، وتعكس تعمدا لاستباحة الدم الفلسطيني في سياق المزايدات الانتخابية، قبل يومين من انتخابات الاحتلال.

وحمّلت الجبهة الإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم، بفعل دعمها وغطائها السياسي للاحتلال، كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية التواطؤ والصمت والتقاعس عن وقفها ومحاسبة مرتكبيها.

ودعت إلى تكثيف الضغط الشعبي والدولي لوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة والخليل وسائر مدن الضفة الغربية، وإعادة المهجّرين إلى منازلهم، وتوحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات الاقتلاع والتهجير والتجويع.